الصفحة الرئيسية | من نحن | إصدارتنا | مجلة التجديد | بطاقات فنية | عروض | بياناتنا | مقالات | أوراق عمل | أنشطة الجمعية | للاتصال بنا   
طوفان نوح.. بين الحقيقة والأوهام

سلسلة عندما نطق السراة

 

طوفان نوح

بين الحقيقة والأوهام

لقد حذفت بعض المؤسسات العلمية والتربوية الغربية قصة طوفان نوح (ع) من مناهجها التعليمية بحجة أنها لا تتّفق مع النظريات العلمية الحديثة، واتّخذ بعض المغرضين من غير المتديّنين هذا الحدث التاريخي العظيم مادّة للتندّر والاستهزاء بسبب ما قاله رجال الدين والمفسّرون من أعاجيب لا يقبلها المنطق ولا العقل السليم في محاولتهم لإثبات عالمية الطوفان، واستثمر المستنفعون من اليهود هذه القضية العقائدية ليبتدعوا النظرية السامية ويرجعوا نسبهم إلى سام بن نوح (ع) ويؤسسوا لنظرية التمييّز العنصري البغيض.  

يناقش هذا الكتاب قضية طوفان نوح (ع) بالرجوع إلى ثلاثة مصادر تراثية تناولت هذا الحدث بتفاصيله الدقيقة لا ليُدحض ادّعاء عالمية الطوفان فحسب بل ليكشف التزوير اليهودي والأغراض والنوايا السيئة التي من أجله استُغلّت هذه الحادثة، ثم ليضع اليد على موضع الدّاء في ثقافة هذه الأمّة التي قرأت تاريخها الذي كتبه لها الغرب بلا مساءلة أو تمحيص، وقرأت قرآنها دهراً من خلال ما اصطلح عليه بالإسرائيليات فصار أمرها عليها غمّة، وأخيراً ليثبت أن الدين لا يتنافى مع العلم بل يثريه ويعاضده.

 يقدّم هذا الكتاب قراءة جديدة في قصة طوفان نوح من خلال قراءة ثانية لآيات القرآن الكريم ومخالفاً لمعظم ما جاء في كتب التفسير فأثبت محدودية الحدث، وحدّد موقع حدوثه، وأسبابه، وكيفيته، وفتح الباب لمزيد من البحث والاستقصاء في الأدلة العلمية التي تُبدّد هذا الوهم.

"لتحميل الإصدار.. انقر بزر الفأرة الأيمن، ثم اختر(Save Target as)"

 

فهرس المحتويات

المقدمة

الفصل الأول- الطوفان في التراث

  • وحدة التراث

  • أولاً- حادثة الطوفان في الأساطير

  • ثانياً- الطوفان من سِفر التكوين

  • ثالثاً- الطوفان من القرآن الكريم

  • رابعاً- بين الأسطورة والتوراة والقرآن الكريم

  • الخلاصة

الفصل الثاني- تفصيل حادثة الطوفان من القرآن

  • أولاً- أسباب الطوفان

  • ثانياً- عالميّة دعوة نوح

  • ثالثاً- الناجون والمغرقون

  • رابعاً- جغرافية الطوفان

  • خامساً- الأسباب الطبيعية للطوفان

  • الخلاصة

الفصل الثالث- مناقشة آراء المفسّرين

  • أولاً- مناقشة آراء مفسّري القرآن الكريم

  • ثانياً- مناقشة آراء مفسّري التوراة

الخاتمـة

قائمة المصادر والمراجع

 

قسم الدراسات والبحوث

جمعية التجديد الثقافية الاجتماعية

مملكة البحرين

الطبعة الأولى

2005

لمساعدتنا في تطوير هذا الموضوع...
كيف تقيم هذا الموضوع؟

ضعيف
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10

 ممتاز
لماذا كان تقييمك بهذه الصورة ؟ اختياري
 
تعليقات...
بالنسبة للبحث المذكور عن سفينة نوح فهو للحقيقة ملفت في جوانب عديدة منه...هذا رغم تحفظي الشخصي على مسألة اسقاط آليات البحث العلمي على النص القرآني...في الحقيقة العلوم الوضعية تجريبية بطبيعتها ...و هي عرضة للتنقيح و الزيادة و التعديل بينما النص القرآني هو نص قطعي بالنسبة للمسلمين...لذا أرى أن منهجية اسقاط ما يعرف بنظريات الاعجاز العلمي على النص القرآني فيه محاذير لأنه منهج وعر و سيف ذو حدين... على سبيل المثال الباحث المذكور قام باسقاط أرقام الاحداثيات الجغرافية لخطوط الطول و العرض و قام بمحاولة موائمة بينها و بين أرقام و ترتيب بعض الآيات و السور في القرآن للخروج باستنتاجات شخصية غير مدعمة حتى بالبحث الآثاري...في الحقيقة لا أعلم ما هو الرابط الفعلي بينهما حتى اللحظة...فلا الاحداثيات الجغرافية هي نصوص قطعية منزلة و لا غاية الآيات القرآنية المذكورة تتجاوز في رأيي المتواضع الجانب الوعظي و الارشادي في سردها لقصص الأولين... بالنسبة لطوفان سيدنا نوح و المذكور في القرآن فالله أعلى و أعلم عن مكان حدوثه و زمن حدوثه...فعلى حد علمي القاصر لم يحدد النص القرآني مكانه و زمانه بنص قطعي الدلالة ...مما ترك مجال كبير للتخمينات الشخصية عن مكان و زمان الطوفان النوحي...و التي اغلبها متأثر بالاسرائيليات و بالنص التوراتي في سفر التكوين...في الحقيقة عرفت البشرية جمعاء عدة طوفانات مهلكة كما تذكر كتب التاريخ... أما بالنسبة للطوفان السومري -البابلي و المذكور في ملحمتي جلجامش و اتراحاسيس فهي نصوص شعرية ثقافية رافدية تطغى عليها الصبغة التوعوية الأخلاقية ..أي من باب النصح الاجتماعية لدرء الابتلاء... و الممزوجة بالبعد الأسطوري الميثيولوجي للاحداث ...و ربما كانت تستند لأحداث تاريخية حقيقية تم تغليفها لاحقاً بطابع اسطوري بتقادم الزمن ...فقد عرفت بلاد الرافدين فعلياً عدة طوفانات منها ما هو قريب من زمن العصور التاريخية و منها ما هو بعيد... فالطوفان الأبعد زمنياً و الذي ضرب جنوب بلاد الرافدين و الخليج العربي ينتمي لحقبة الهولوسين الجيولوجية منذ 12 الف سنة تقريباً...و هو يتزامن مع التغيرات المناخية التي ضربت القسم الشمالي و الأوسط من الكرة الأرضية في هذه الحقبة الزمنية... و ما اسمهت به من ارتفاع عام في درجات الحرارة و تراجع في الغطاء النباتي و ذوبان الثلوج في الجبال و المرتفعات مما اسهم بدوره أيضاًفي ارتفاع كبير في منسوب المحيطات و البحار...و هي عين الحقبة الزمنية التي حددناها سابقاً لهجرة أبناء السلالة J2a4 و J1c3 من منطقة شرق الآناضول جنوباً باتجاه الهلال الخصيب... فالدراسات العلمية الأحدث أكدت أن قاع ما يعرف بالخليج العربي حالياً كان جافاً منذ 15000 عام ق.م...ما لبث أن غمرته المياه تدريجياً منذ حقبة الهولوسين 10000 ق.م للأسباب المناخية التي ذكرتها...و هذا الحدث المفصلي بدوره أدى لنشوء نظريات متعددة منها نظرية العالم الروسي يوري زارين و الذي يعتقد ان مياه الخليج قد طمرت موقع جنة عدن الافتراضية في شمال الخليج حيث التقت الأنهر الكبار الأربع... اما الطوفان الأقرب زمنياً لعصر السومريين فقد توصل لاكتشافه ليونارد وولي في بدايات القرن الماضي عن طريق اجرائه لحفائر عميقة في موقع مدينة أور السومرية القديمة و عثر فيها خلال التنقيب على طبقة غرينية فاصلة من الطمي النظيف تبلغ سماكتها اكثر من 3 أمتار ..و قد كانت تفصل ما بين المستوى الأسفل الأقدم الذي يضم أقدم آثار الاستيطان البشري الأقدم و من تحتها القاع البكر...و بين الطبقة الأعلى التي تضم آثار الاستيطان البشري الأحدث زمناً...و
لمناقشة قصة الطوفان ، على الباحث ان يعود الى جذور ومسار هذه الحكاية . جذورها ابتدأت باسطورة جلجامش السومريه التي رواها الاله الصنم الى كاهنه (حسب زعمه) وبعدها كانت الاسطوره الاكاديه واخيرا البابليه وجميعها تحكي حكاية غضب الالهه على البشر وحكمهم عليهم بالغرق بالطوفان ، الا ان احد الالهه اسر الى احد الصالحين ببناء سفينه تحوي من كل جنس روحين ، وتروي الاسطوره تفاصيل الطوفان التي نقلت بعد ذلك الى التوراة بدقه ، وقد كتبت هذه الاساطير باللغه المسماريه التي اندثرت ، وقد تم فك رموز هذه اللغه .وقد ثبت ان الالواح اثنى عشر التي كتبت عليها هذه الاسطوره كانت تدرس في بلاد مابين النهرين قبل الف وخمسمائة سنه قبل الميلاد. ان اساطير بلادنا اكثر جمالا وثراء فنيا من الاساطير الاغريقيه والتي جاءت بعدها ونقلت عنها الكثير . ارجعوا الى اسطورة جلجامش واستمتعوا بخصب خيال ذلك الاله الصنم
أتمنى من كاتب هذا الكتلب ومروجينه أن يعيدوا النظر فيما يقولوه ويكتبوهو فهذا الكلام فيه كفر صريح بما ورد في كتاب الله عز و جل و مخالفة واضحة لما وردنا عن حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم
الأسطورة تبدأ صغيرة ثم تطور وتكبر ويزيد فيها الخيال الشعبي من معينه ويميل الخيال الشعبي إى تضخيم الحدث وتعظيم الشخصيات بلا حدودفراسبوتين مثلا رغم انه في العصر الحديث إلا أن الخيال الشعبي المريض ادعى انه عاش بعد موته وردت له الروح ما بالكم بالخيال الشعبي الذي لم يكن يعرف التوثيق ولا أي ضوابط بدلبل أن" احمل فيها من كل زوجين اثنين " تحتاج لإعادة نظر وإعادة تفسير أور نستثني من الزوجين كل مايطير أو يعيش في الماء ثانيا لو قلنا أن أنواع الحيوانات التي كانت تعيش على الأرض قبل انقراض كثير منها حمع منها زوجين فكم حيوان سيكون على ظهر هذه السفينة العملاقة فمثلا جملين وحمارين وكلبين وحصانين وفيلين وأسدين ونمرين وزرافتين وبقرتين ...........إلخ إذن السؤال نحن نحتاج إلى سفينة عملاقة جدا وهل ذلك العصر عرف السفن العملاقة التي تحمل كل هذا العدد وتبحر مستقرة في طوفان يشمل الكرة الأرضية كلها دون أن تتحطم أثناء الطوفان
شكرا على هذا الكتاب الممتــاز صراحة يجب ان نفكر دائما ان القران لايمكن ان يعارض حقائق علمية و هذا ما يثبته هذا الكتاب و لكم جزيل الشــكر
بسم الله الرحمن الرحيم أنا لا أؤمن بأن الطوفان حدث في شبه الجزيرة فقط بل في جميع أنحاء العالم وغمر الأرض كلها التي كانت متطورة جدا ومليئة بالبشر والدليل القرآني:قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين " فما الداعي لحمل زوج من كل حيوان إذا كان الطوفان في رقعة محددة من الأرض وما الداعي لإحلال الطوفان في جميع الأرض إذا لم تكن مليئة بالبشر
بسم الله الرحمن الرحيم انة موقع ممتاز جدا ويستجق كل تقدير من الجميع نظرا لما يقدمة من معلومات جديدة وغيرها مع تمنياتنا لة بالنجاح والتوفيق
غم اهمية الموضوع وما تطرحونه عنه , اكتفيتم بما يشبه الاعلان التجارى للكتاب . كنا نامل فى مختصر وافله ؛ وربما طمعنا فى عرض للكتاب كاملا من خلال موقع الجمعية . اجاهكم صادم ولهذا ستبقى افكاكم وبحوثكم فى دائرة ضيقة جدا بسبب رغبتكم فى المقابل المادى . هللا راجعتم الامر من هذه الزاوية ؟؟؟؟ .
سبق وعلقت على الموضوع لكن طبعا ما عرضتوه لأنه لمن تشوفون شخص يبرر كذبكم تتجاهلوه ،في اشياء كثير تثبت أن الطوفان حدث في بلاد الهلال الخصيب وأولها هو السفينة التي على جبل الجودي حاليا وثانيا ماكتب في العهد القديم ،صحيح أنه ذكر في جبل ارارات ولكن لوجه التقريب ،هل صدفة يذكر ذلك ؟ وثانيا عمر السفينة اكثر من مئة الف سنة وهذا اثبات اخر بأن جميع البشر حاليا او معظمهم من ذرية نوح وعلى فكرة قوله "وزادهم في الخلق بسطة " تدل على ان نوح كان
اذا كان الطوفان حدث في وسط شبه الجزيرة العربية ،فما الذي وضع السفينة على جبل الجودي في منطقة الحدود التركية السورية العراقية كما نشاهدها الان؟وان كان نوح له حوالي 6 الاف سنة فلماذا قدر العلماء عمر تلك السفينة بأكثر من 100 ألف سنة ؟
الموضوع جيد ولكني اري انه يتشابه إلى حد كبير مع الطوفان بين الحقيقة والأسطورة - إعداد: محمّد فيض الله الحامدي- مجلة التراث العربي-مجلة فصلية تصدر عن اتحاد الكتاب العرب-دمشق العدد 58 - السنة 15 - كانون الثاني "يناير" 1995 - شعبان 1415 دكتور / عمرو عبد العزيز منير _ مصر
التقييم 7 من 10 مبني على 40 اصوات. طبع الموضوع أرسل الموضوع
موقع مؤتمر شرائع السماء وحقوق الإنسان