الصفحة الرئيسية | من نحن | إصدارتنا | مجلة التجديد | بطاقات فنية | عروض | بياناتنا | مقالات | أوراق عمل | أنشطة الجمعية | للاتصال بنا   
كيف تأنسن آدم؟

كيف تأنسن آدم؟

لقد أثبت القرآن، كما صدّقه العلم والآثار، بأنّ الإنسان العاقل انبثق انبثاقاً، وقد سبقه وجودُ بشرٍ همجٍ لم يستطع التطوّر عبر ملايين أو مئات الآلاف من السنين، ولم يترك أيّ أثر لحضارة أو علم، ولكن ثمّة قفزة حصلت في التاريخ، أوجدت هذا الإنسان المبدع العاقل صاحب الحضارة والعلم والدين، لقد قارنوا بين جينات الاثنين فلم يعثروا على تجانس بينهما، وقد كان التفسير العلمي (أو المادّي منه) يعزو الأمر لطفرة صدفة، وإلى تطوّر القرد إلى بشر فإنسان بانتقاء طبيعيّ، أمّا التفسير الديني (السائد) الذي هو إرثٌ لتصوّر توراتي انسحب على التصوّر الإنجيلي والإسلامي بعدئذ، يُصرّ أنّ هذه القفزة لم تكن قفزة، بل كانت خلقاً جديداً أنشأه الله سبحانه من الطين مباشرة (تمثال من الطين) نفخ فيه من الرّوح وسمّاه الإنسان، وهذا تفسير راجع لتصوّر كهنوتي ساذج لم تصله بعد شمسُ صراحةِ نصوص القرآن بلسانه المبين، ولا اكتشافات العصر الآثاريّة، بل ولا السبر التاريخي للتواجد الإنسانيّ والهمجيّ. ومع ذلك فنحن مع التفسير "الديني" التقليديّ في أنّ انبثاق الإنسان ككائن جديد لمْ يتمّ صدفةً أو انتقاءً طبيعياً وطفرة، بل بتدخّل ربّاني مخطّط مخصوص بالعناية، يدعم هذا منطقُ العقل السليم مستقرئِ الآثار ومحلّلها موضوعياً بلا سبقيّات أو أهواء، وبيّن ذلك القرآن الكريم وكتبُ السماء وكلّ أساطير أمّتنا العربيّة منذ (سومر) الذين أكّدوا نزول ملوكيّة الإنسان من السماء.

ومن ناحيةٍ أخرى على خلاف التصوّر الديني القائم، إذا ما علمنا أنّ "الهمجيّة" ما زالت كامنة فينا، بل أكثر البشر قد سيطرت عليهم جوهراً ومظهراً، فليس بإمكاننا إلاّ أن نُعلن أنّنا جئنا على أعقاب الهمجيّة وأردافها، وهذا ما قد أخبرنا القرآن به (كَمَا أَنْشَأَكُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ)(الأنعام:133) و(إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِنْ طِينٍ، فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ)(صّ:71-72)، البشر الذي أخبرت عنه الملائكة عدم صلاحيّةِ أخذِ عيّنةٍ منه للاستخلاف (قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ)(البقرة: من الآية30)، فهناك جنسٌ لكائن بشري تم خلقه من الطين، وبعد أحقاب صار (سلالة من ماء مهين)، ثمّ بعد مئات الآلاف من السنين، أمر الربّ (ولدى أسطورة الخلق البابليّة، أمَر "مردوخ") أن يُؤتى بأحد تلك الكائنات البشريّة المنحدرة من سلالات الطين، ليتمّ من جثمانها تسوية الكائن الجديد (ليقبض على واحد من إخوتهم ولْيُقضَ عليه من أجل خلق البشر) أي الإنسان، ولدى السومريّين، تُجيب إحدى القوى الربانية (من الملائكة) آمرَها بخلْقِ الإنسان (الكائنُ الذي نطقت باسمه موجود)، فسُوّي الإنسان بصفّ جيني مغاير متميّز لتُشحذ فيه القوى، وقٌوّي فيه العقل ليحكم غرائز النفس البشريّة ويعلو عليها، ثمّ نُفخ فيه أمر لا نعقله اليوم مادّياً لأنّه فوق مستوى العقل يُسمّى (روح)، هو الذي صيّر البشر إنساناً، واعياً، مفكّراً، مبدعاً (ثُمَّ نَفَخَ فِيها مِنْ رُوحِهِ فَمَثُلَتْ إِنْساناً ذَا أَذْهَان يُجيلُهَا، وَفِكَر يَتَصَرَّفُ بِهَا) كما قال علي (ع)، وأُعطي اسمَ "آدم" أيْ المثيل المصغّر للربّ (ومنه جاءت كلمة "دمية" أي صورة ومثيل)، فالإنسانية كانت -ولن تكون إلاّ- بأثر من تفعيل الروح، والهمجيّة تسودنا باستيلاء غرائز النفس، والعقل إمّا أنّه يُحكَم بالغرائز فيسفل الإنسان إلى المستوى المنحطّ الذي كان فيه قبل رفعه، أو يُحكَم بالروح الأعلى، فيُشرق، ويُبدع، ويرتفع الإنسان ويُزكّي نفسه لتأتي مطمئنّة في النهاية، هذا زبدة امتحان كلّ نفس، أن يتحوّل من بشريّته إلى إنسانيّته، أن يُحلّق من جهله إلى علمه، ومن غضبه إلى حلمه، ومن نفسه إلى ربّه، ليكون "إنساناً خليفةًً" مثيلاً للربّ بإشراق روحه التي نفخها فيه منه.

لمساعدتنا في تطوير هذا الموضوع...
كيف تقيم هذا الموضوع؟

ضعيف
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10

 ممتاز
لماذا كان تقييمك بهذه الصورة ؟ اختياري
 
تعليقات...
جرأة الطرح وعدم التخندق في مُسلماتنا وإجتهاد الكُتاب هو سمه الموقِع. وعقلانية السرد لا تستطيع معها إلا أن تقِرُها. شكًرًا لكم.
السلام عليكم ارجو من جميع الاخوة قراءة كتب الدكتور محمد شحرور وخصوصاًكتاب الكتاب والقراءن-قراءة معاصرة فهو من السباقين في كتابة نظرية المعرفة في الكتاب المقدس وهو القراءن.
لأدمية البشر وحقيقة خلق الرب لنا، لايمكننا أن ننفك عن إيماننا هذا كما دلت روايات اهل بيت العصمة عليهم السلام
لك كل الشكر وجزاك الله خيرا يا استاذ
لك كل الشكر
الموضوع ممتاز في ربطه للانتقال من بشر الى انسان لكنه بحاجة الى تفاصيل وبحث اعمق لتقوية قناعة القاريء. فان فيه فكرة لزمنية نشوء الانسان العاقل، كيف نربط ذلك بتكوين الكون او الارض ومايطرح من عمر لها تجاوز ملايين السنين. هل كان هناك بشر منذ البدء
نفس حكاية فيلم ماتريكس عندما تختار الكبسولة الحمراء خلالها ستنزع الغشاوة عن عينيك و تفهم كل شئ أما ادا اخترت الكبسولة الزرقاء خلالها ستبقى في الاحلام و في وصط آلة المتريس عمرك كله أنتم لم تقرؤا الكتاب و تجادلون بغير علم و لا هدى مبين كل ما جئ في الكتاب من القرآن مع بعض التحفضات البسيطة لكن 95 في المئة صحيح بارك الله فيكم يا جماعة التجديد
فيه جمال شرح الصورة التاريخية لظهور الانسان العاقل المفكر ومقارنة الاسطورة بالتاريخ والدين والحفريات مما يعطي الموضوعية في الطرح والاقناع.
بسم الله الرحمن الرحيم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : لقد قرأت بإمعان كل ما جاء بموقعكم من أفكار ، ولا أكون مغالياً إن قلت أن ما وجدته فيما تطرحون ليفرح قلب كل عروبي آمن إيماناً صادقاً بعروبته ، وأتمنى لكم التقدم والازدهار ، وهذا لا يعني بالطبع أن ليس لي قول فيما قرأت ، فهناك الكثير من الآراء التي تستوجب النقد والمراجعة ، ففكرت في البدء أن أناقش كل فكرة من أفكاركم على حدة وأن أطرح وجهة نظري في كل ذلك ، ولكن بعد المراجعة ارتأيت أن أرسل لكم صورة لأحد كتبي الذي يشتمل على نفس اتجاهكم الفكري ، لعلي بذلك أساهم في ما تقدمونه من أجل العروبة والإسلام ، واسم الكتاب ( الدين الحق في البيان العربي ) توزيع دار يعرب – سوريا - دمشق أرجو أن تتقبلوه قبولاً حسناً وفقكم الله لما فيه لخير الأمة العربية عبد اللطيف ذياب أحمد سورية – دير الزور 8/2/2010 المقدمـة يحلم أعداء ، العرب والمسلمين ، قديماً وحديثاً ، برد العرب المسلمين عن دينهم ، ولكنهم خابوا وخسروا ، وأثبتوا أنهم ضعفاء العقول سفهاء الأحلام ، فإن العقيدة الإسلامية في قلب العربي المسلم اثبت من رواسخ الجبال، وهم يعلمون بصحة الإسلام، وواجب عليهم أن يعلموا ، لأن البراهين ظاهرة والحجج باهرة على وحدانية الله سبحانه وتعالى ، وعلى صحة الشريعة ونضارتها وأصالتها ووفائها بالحاجات ، وسمُوها وتفضيلها على كل شرائع العالم الوضعية قاطبة لأنها شرع الله تعالى ودينه . لقد أمر الله  semicolon بتدبر القرآن الكريم ، وتفهم معانيه المحكمة وألفاضه البليغة ، فهو كفيل بتصحيح خطتهم ومنهجهم ، وأخبر الله تعالى عن القرآن أنه لا اختلاف فيه ولا اضطراب ولا تعارض ، لأنه تنـزيل من حكيم حميد ، فهو حق من حق ، ولهذا قال الله  semicolon :  semicolon أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ القُرْءَان أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا  semicolon ( 1 )،ثم قال semicolon :  semicolon وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غِيرِ الله لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً  semicolon (2) ، أي لو كان مفتعلاً مختلقاً لوجِدَ فيه اختلافاً كثيراً ، أي اضطراباً وتضاد كثير، وهذا سالم من الاختلاف ، فهو من عند الله  semicolon ولو أنصف المسلمون ، والعرب منهم خاصة ، أنفسهم ما اتخذوا هذا القرآن العظيم مهجوراً ، ولو تدبروا ما فيه وفهموا ما رسمه لهم من طريق الحياة السوية لما انحدروا إلى ما هم عليه الآن ، فهو مرشد الهداية ونور الأمة ، وصراط الله المستقيم ، ومفتاح السعادة وطريق تحقيق إنسانية الإنسان وبناء المجتمع الحق ، قال الله :  semicolon إِنَّ هَذَا القُرآنَ يَهْدي لِلّتي هِيَ أَقومُ وَيُبَشِّرُ المُؤمِنينَ الَّذينَ يَعْمَلُونَ الصَّالحاتِ أَنَّ لهم أَجـراً كَبِيراً semicolon (1). إذاً ، يجب تدبر القرآن الكريم لمعرفة معانيه ، هذا أمر مفروض على كل عربـي مسلم ، ولا تكفي التلاوة من غير تأمل ونظر في معانيـه وأهدافه قال  semicolon :  semicolon كِتابُ أَنزَلْناهُ إِليكَ مبارَكٌ لِّيَدَّبَّروا آياتِهِ وَليَتَذَكَّرَ أُولُو الأَلبابِ  semicolon (2) وفي القرآن دليل على الأمر بالنظر والاستدلال قال  semicolon :  semicolon أَفَلا يَتدبَّرونَ القُرآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفالُها  semicolon (3) وبطلان التقليد في العقائد والأصول قال  semicolon :  semicolon وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيرِ اللهِ لَوجَدوا فيهِ
لأن ما جاء عندكم ينافي القرآن الكريم ، إن قصة الخلق التي ذكرت بالقرآن الكريم قدمت لنا بمقدار ما تستوعب عقولنا ولكن هناك إشارات واضحة علو أن آدم الإنسان الأول (الذكر والأنثى ) خلقه الله من عدم لا مثيل له في خلقه ليكون خليفة الله في أرضه ، ولم يشر القرآن لا تصريحاً ولا تلميحاً عن وجود خلق يشبه الإنسان قبل هذا الخلق ، أما عن تمييزكم بين آدم الأول وآدم الرسول ، فأقول لقد جانبتم الصواب وأخطأتم التقدي ، لأنكم لو فهمتم قوله تعالى ( اصطفى آدم ونوح وآل ابراهيم وآل عمران على العالمين ) بأنها دليل على أن آدم الرسول اختير من بين بشر همج ليكون أبا للبشر ؟ والحقيقة أن الله اصطفى لنفسه رسله وأنبيائه ليكونوا قدوة للكمال لكل البشر والمثل الأعلى لهم في جميع أموره ، ألم تسمعوا ب ( الصوافي ) التي اصطفاها عمر بن الخطاب (رض) لقد اصطفى أراضي السواد التي افتتحها المسلمون عنوة وجعل واردها لبيءت مال المسلمين ولم يرضى أن تقسم على المُقاتلة ، فالإصطفاء هنا وفي هذه الآية ليست غختيار جزء من كل ، لقد وضحت هذا الأمر في كتابنا الموسوم ( الدين الحق في البيان العربي ) دار يعرب دمشق ، والآن وضمن كتاب عاكف على كتابته منذ عامين ( النشأة والتكوين ) وضعت فيه بالتفصيل قصة الخلق الأول مستأنساً بكتاب الله ، ضارب عرض الحائط كل الخرافات والتهيآت الفكرية الذي يزخربها تراثنا الفكري العربي الإسلامي ، وإن شاء الله يكون قريباً بين أيدي القراء عبد اللطيف ذياب أحمد - سوريا دير الزور
لانه موضوع يحاكي العقل والمنطق ولايعتمد على القديم بل يتمير بالجرأه والجدة
بأنّ الإنسان العاقل انبثق انبثاقاً، وقد سبقه وجودُ بشرٍ همجٍ لم يستطع التطوّر عبر ملايين أو مئات الآلاف من السنين، ولم يترك أيّ أثر لحضارة أو علم، ولكن ثمّة قفزة حصلت في التاريخ، أوجدت هذا الإنسان المبدع العاقل صاحب الحضارة والعلم والدين، من أين جاء هذا الكلام ؟؟ الانسان العاقل في المشرق العربي القديم تطور عن النياندرتال بينما في أوروبا انقرض وجاء الانسان العاقل الى هناك من المشرق العربي . قم ماقبل الانسان العاقل لم يكن همجيا لأن الانسان العاقل بنى على ماوصل اليه السلف .. سأحيلكم الى كشوفات النياندرتال في سوريا فيموقع كهف الديدرية في حلب حيث اكتشف هيكلان عظميان لطفلين الأول بعمر 100 ألف سنة والثاني بعمر 80 ألف سنة حيث دفنا وفق طقوس شعائرية تقدم انسان النياندرتال واعيا للموت وظواهره .. وعبر الدفن هذا تأكد وجود عائلة ونظام عائلي يعتني بأطفاله .. ويجري الآن البحث عن أهل هذا الطفل والطفل الآخر . ثم في موقع شانيدار في العراق أبان هذا الموقع عن هياكل عظمية أهمها لرجل في الأربعين عاش قبل 60 ألف عام وكان يعاني من الشلل وهو أعور ومصاب بالروماتيزم ومع هذا لم يمت سوى بصخرة نزلت عليه من سقف الكهف . المهم دفن هذا الشخص وتم نثر الورود على قبره .. دل على ذلك تحليل حبات الطلع . وهذا ينتمي لثقافة النياندرتال أيضا . تحية د. بشار خليف دمشق khleif200@hotmail.com
More than nice I like the way you write with using evidance from qouran alkrem
خلق عيسى كخلق ادم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون هكذا قال الله فى القران
أرسل لنا عنوان بريدك الإلكتروني ،،، التجديد
أولا الموضوع ممتاز ليس أنه باهر في مضمونه أو أنه اقترب إلى الصواب ، بل أناعندي منطق أخطر من منطقكم ، الذي أعجبني هو طريقة طرحكم للموضوع الذي يمكنه أن يخدع به الكسالى النائمين على آذانهم، أنا هذه الطريقة تعجبني حتى ولو كانت خاطئة مليار في المائة فأنا أحب أن أناظر الذين يدعون المنطقية في طرحهم للمواضيع و إعادة طرحها بمنظار آخر وجديد وخطير ، قبل أن أرد عليكم، سؤال من سؤالكم ؟ إذا كان هذا هو حال أنسنة آدم و أضع خطا عريضا كبيرا حول آدم ، الذي لم يتنبه إليه القارؤون ، كيف تأملك الملائكة ، و كيف تأجنن الجن ؟ و أنتم تعلمون خطورة سؤالي هذا و ربما هذا جواب لكم و ردا خطيرا عليكم لم تعهدوه، أليس كذلك ؟؟ وأنا أعلم أنكم تعون جيدا مخابئ هذا السؤال . _ ما قلتموه في مقالكم هذا ، هو اعتراف من لدنكم أن الله عاجز _ و العياذ بالله _ لست أنا من قال ذلك بل أنتم ، عندما تأكدون أن آدم كان من قبله بشر لم يتأنسن و أن آدم انتقل من الهمجية إلى الإنسانية أو الروح كما شرحتموها ، أي أن الإنسان مر بمراحل خلقية سابقة لآدم من مرحلة الهمجية إلى مرحلة الإنسانية _ الروحية _ . هل الله محكوم بالمراحل العلمية التجريبية : التجربة التي تفضي إلى نتيجة ، هل خلق الله مخلوقكم الهمجي هذا فوضعه في تجربة حياتية لآلاف السنين ثم دمدم عليهم الله الأرض بعدما علم مكامن الخطأ و الصواب فيه ثم أنسن آدم ، بدليل تقولون أن الإنسان توجد فيه تلك النزعة الهمجية البشرية اللإنسانية القديمة ، فهذا كما قلت اعتراف واضح منكم أن الله عاجز على خلق من العدم خلق جديد ، فإذا افترضنا افتراضكم العلمي المنطقي هذا فمن المنطقي و العلمي أن تذكروا لنا رجاء الخلق الذي سبق الملائكة و من أين جاؤوا ومن أي جنس خلق الله تعالى الملائكة ؟ أي هناك تجربة جنسية_ اي جنس الخلق_ سبقت الملائكة ، يجب أن تذكروها لنا مشكورين و أنا أنتظر ، وكذا الجن فإذا قلتم لا يوجد لا للملائكة و لا للجن سابق خلقي لهم ، فإذا منطقكم العلمي خانكم يا أعزائي ، أيهم اشد خلقا الملائكة أم البشر ؟ ستقولون مباشرة الملائكة ، فإذا كان الملائكة أشد خلق الله وقد خلقهم من عدم فكيف لا يمكن أن يخلق الله مادون الملائكة خلقا جديدا ومن عدم ومن ماذا من طين اللهم إلا إذا كنتم تشكون في قدرة الله تعالى فهذا شأنكم و ليس شأني ؟؟ حللوا وناقشوا بل من أشد خلقا البشر أم الجنة ؟؟ ستقولون طبعا الجنة ؟؟ فهل خلق الله الجنة من جنس آخر من جنة عفنة حتى أصبحت ما لا عين رأت و لا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر أم أن الله خلقها من عدم و أبدع فيها سبحانه . الرجاء اعطونا بالدليل العلمي الطبي التشريحي و الوراثي _ a.d.nأنه كانت هناك مخلوقات بشرية في كل و جميع أطوارها و لا تقولوا لقد اثبتت الدراسات الحديثة ذلك ، اطلعونا على هذه الراسات الحديثة المعاصرة نود رِؤيتها مع الدليل العلمي الأيركولوجي و البيولوجي و الطبي و التشريحي والرواثي _ الحمض النووي_ لكي تكون مناقشتنا علمية دقيقة، أريد التفاصيل و لا تقولوا لي إن الشيطان يكمن في التفاصيل أريد أن أكيد كل شيطان في كل جزئية من جزئيات تفاصيل مواضيعكم وأدقها . وإذا أردتم أن أناقش معكم كذلك ، حيثياث الأساطير و الخرافات السومرية و الأرامية و المصرية حول الخلق و امور أخرى و قبلهم كلهم الأساطير الغابرة لبلاد مابين لنهرين أنا مستعد و حتى من المنظور الأنثربولوجي فأنا على كامل الاستعداد لأبين لكم خطورة طرحكم الذي لا يتنبه له الآخرون و في كل مقالاتكم وكتبكم كتابا كتابا و مقالا مقالا .
فقط سؤال اليس رسوالله صلى الله عليه وسلم قال في حديثه الشريف : "إن الله خلق آدم من قبضة قبضها من تراب الأرض".
كلام مشوش غير واضح
يا شيخ عظمه على عظمه اهم شي توضح انت الان في اي طور من النشئه
كفانا هراءا, السومريون و الاراميون و المصريون القدماء ليسوا عربا بل شعوب ظهرت للوجود و كونت امما و حظارات قبل ان يتكون الشعب العربي داخل ارضه الام الجزيرة العربية من العبث ان نعتبر تلك الشعوب عربية بمجرد ان بعض القبائل العربية هاجرت في الالف الثالث قبل الميلاد باتجاه الهلال الخصيب بحثا عن حياة افضل, او لان لغتها تنتمي لنفس العائلة اللغوية اللتي تنتمي لها العربية,هذا ليس منطقيا مثلا اذا جاء مفكر او كاتب هندي و اخذ يقول نحن الهنود من اسسنا اول امبراطورية كبرى في التاريخ اسسها قورش الهندي العظيم و نحن من خرج فينا النبي الفيلسوف العظيم زرادشت نحن احفاد قمبيز و ارتحشتا نحن من شيد بيرسيبوليس و امهر الشعوب في ري الاراضي و ادارة الامبراطوريات نحن من اخضعنا العالم القديم من فارس مرورا ببلاد الرافدين الى مصر نحن من نافس الرومان و هددهم نحن احفاد اردشير و انو شروان نحن من ساهم في بناء الحضارة الاسلامية, عقول اجدادنا لها يرجع الفضل في تطوير الطب و الفلسفة و العلوم نحن احفاد ابن سينا و الفارابي نحن من نظم الاسلام للعرب و غيرهم من المسلمين صححنا الاحاديث و اسسنا الفقه نحن احفاد البخاري و مسلم و الترمذي و ابو حنيفة نحن من حرر جدنا صلاح الدين القدس نعم او ان يكتب كاتب ياباني مثلا و يقول حضارة اليابان من اعرق حضارات الدنيا نحن بناة شنغهاي و بكين و مصدروا الورق للعالم نحن مشيدو اعظم بناء عرفته البشرية سور اليابان العظيم!!!! نحن من صدر البارود للعالم و طبنا الشعبي العريق غني عن كل تعريف نحن احفاد اتيلا و جنكيز خان هولاكو و قوبلاي خان بناة المجد الاشاوس المغاوير اللذين هزوا العالم بفتوحاتهم نحن احفاد لاو تسي و بوذا و كونفوشيوس من يقتنع بكلام كهذا فهو اكيد مريض نفسي و يعاني من عقدة نقص تجعله يسطو على امجاد الغير و حضارات الناس و ينسبها لنفسه و هذا ما يصنعه دعاة تعريب الحضارات السامية القول على ان السومريين عرب لمجرد بعض التشابه في اللغة عبث و هراء على هذا الاساس الفرس و الاكراد هنود و اليابانيون و المغول صينيون و كل ما انتجته الامة الصينية من حق اليابانيين ان ينسبوه لانفسهم السكندنافيون و الجرمان و السلت اريون و كذلك الرومان و الاغريق اذا من حق اي سويدي او نرويجي ان ينسب للسويد او النرويج اعمال ارسطو و افلاطون و امجاد الاسكندر و روما ويقول ارسطو السويدي جدنا الاكبر معلم الفلاسفة و جالينوس ابو الطب ليس عنا ببعيد اما افلاطون فليس عنا بغريب اذن ليس من المنطق و العقل ان ننسب لانفسنا حضارات الغير لمجرد اننا نشترك معهم في الاصل او لان لغتنا تنتمي لنفس الفرع اللغوي الفرس و الاكراد و الهنود و الارمن و البشتون و البلوش ينتمون لنفس الاصل و لكن هذا لا يعطي للهنود الحق في ان ينسبوا لانفسهم حضارة ايران القديمة و كذلك الصينيون و اليابانيون و المغول و التركمان و الاوزبك...... العرب عندما هاجروا من الجزيرة العربية باتجاه الشمال لم يجدوا تلك الاراضي فارغة مهجورة بل و جدوها عامرة ماهولة بل و فيها حضارات بازغة مزدهرة انضافوا الى النسيج السكاني و ساهموا في بنائها لكن لا تنسب لهم و هم الاقلية و المحكومون بل تنسب للبناة الفعليين الحاكمين و اصحاب الارض و الاغلبية الساحقة لم يسمي العربي قط الاشوريين و الاراميين و الاسرائيليين و غيرهم عربا بل و حتى تلك الشعوب لم تعتبر العرب قط امتدادا لها بل كان العرب ينادونهم بالعجم ثم و بعد كل هذا التحليل اللغوي و الاثني لا يجب ان ننسى ان التحليل الجيني ينسف كل تلك الاقاويل فجينات الشرق الاوسط تختلف عن
ان تتصور شيئامن دون دليل فهذا حقك لاكن ان تصف شيئابالسذاجه دون اي دليل فهذا ليس من حقك وتبقى نظريتك ماهي الافكره
هذا ما يحدث للناس عندما يهملون كلام الانبياء " قل هل ننبأكم بالاخسرين أعمالا, الذين ضل سعيهم في الحياة الدنياوهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا, أولئك الذين كفروا بأيات ربهم و لقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا, ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا و اتخذوا أياتي و رسلي هزوا"
هذه الفكرةجديدةعلى ذهني
أن يتطور القرد إلى بشر أمر علميا مستحيل ولم يقل به أحد ولا حتى داروين الذي نسب إليه القول زورا وبهتانا واٌقرءوا كتابات داروين لتتحققوا.. بل قال أنه هناك حلقة مفقودة بين حلقات تطور الجنس البشري..أي التساؤل عن كيفية انتقال البشر من حالة حيوانية لا عافلة إلى حالة إنسانية عاقلة؟وبقيت هذه الحلقة مفقودة في كتابات داروين.. وأقول لو داروين اطلع على القرأن لوجد هذه الحلقة المفقودة والتي حيرته هو والعلماء الغربيين..بمعنى أن هذه الحلقة هي عندما قال عز وجل"فإذا سويته ونفخت فيه من روحي.." فنفخ الروح هو الحلقة المفقودة.. يعني أن الروح هنا ليست روح الحياة بل تعني نفخ العقل..فكلمة" الروح" في القرآن لاتعني الحياة فهي إما تعني جبريل أو ما يتعلق بالعقل ..واقرؤا القران لتعلموا حقيقة ما أقول.. وللأسف الشديد اتبع المسلمون روايات اسرائلية خرافية وتركوا التدبر في كتاب الله تعالى الذي لا يأتيه الباطل.. فآدم تعني البشر العاقل/ الإنسان ولا يعني أبو البشرية.. وحتى لاأطيل اقرءوا معي قوله تعالى:" وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ {30} وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَـؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ {31} قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ {32} قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُمْ بِأَسْمَآئِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ {33} وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ {34} وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَـذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الْظَّالِمِينَ {35} فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا مِمَّا كَانَا فِيهِ وَقُلْنَا اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِينٍ {36} فَتَلَقَّى آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ {37}‏ قُلْنَا اهْبِطُواْ مِنْهَا جَمِيعاً فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَن تَبِعَ هُدَايَ فَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ {38} وَالَّذِينَ كَفَرواْ وَكَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا أُولَـئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ {39}"البقرة وخذوا كلمة آدم وغيروها بكلمة إنسان وانظروا هل يتغير المعنى؟؟ وللنقاش نتابع على هذة الصفحة أو على الإيمايل:hadi_adam_1@hotmail.com
الايه تقول ان الله خالق بشر من طين و لم يقل ادم و هذا البشر هو المخلوق الاولي ثم بعد ذلك اذا سويته اي جعلت خلقه سويا و نفخت فيه من روحي (و هذا هو الانسان) فقعوا له ساجدين و حتى تتاكد ان بداية الخلق لم تكن ادم ارجع للايه189 -190 من سورة الاعراف حيث يشار الى ان بداية الخلق كان انثى
لعله سبق الى هذه الفكرة الدكتور عبد الصبور شاهين وقامت عليه قيلمة الازهر وعلماء السعودية وكادوا يخرجوه عن الملة , حتى ان كتابه تم سحبه من المكتبات ولم يعد له اثر
إن الإجتهاد الذي ورد في النص والمتحدث عن أن هناك عملية انسنة لآدام تعبر عن موقف فكري يحاول ان يتجاوز التصورات التبسيطية والتي تمتاح من الخرافات البابلية والسومارية والكنعانية والتي تلتقي مع التفسيرات المسطحة والعامية ولذلك فإني أعتبر ماكتب يعبر عن توجه غصلاحي مقبول طالما انتظرناه لتتم مراجعة الشروحات دونما تجني على العلم او الدخول في تناقضات لا يمكن ان نضمن عواقبها
للأسف، الحلقة المفقودة في قصة الخلق هي قصة الخلق الهندوسية التي تخالف جميع هذه المفاهيم المألوفة حيث جاء: أن الله خلق جميع أجناس الحياة البالغ عددها 4 مليون و400 ألف من ملائكة وبشر وجن وحيوانات وحشرات ونباتات من العناصر المادية عينها وهي الأرض والماء والنار والهواء والأثير والعقل والفطنة والأنا الزائفة. لا فرق بين بنية الإنسان والحيوانات. يمكنك الرجوع إلى رابط المكتبة الهندية: arabicbhagavadgita.com/nashidelmawla.zip
لو كان تعمق اكثر لكان الموضوع اكثر شفافيه للمبتدأ في قرائه التفاسير وشكرا على الاتاحه للمشاركه وشكرا
الاية"إِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَراً مِنْ طِينٍ، فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ" تتكلم عن خلق مخلوق من طين ممايعني بداية الخلق من لاشيء الي انسان او بشر. وار الملائكه بالسجود يعني انه المخلوق الذي سيكون خليفة الله اي ادم(ع). وهذا يناقض ماتقولون بان ادم الرسول اختير من البشر الهمج وتم تحسينه وتنقيته من قبل الملاائكه حتي اصبح ادم الانسان. ارا تظارب في الفكرة ارجو التوضيح اذا امكن.
التقييم 5 من 10 مبني على 114 اصوات. طبع الموضوع أرسل الموضوع
موقع مؤتمر شرائع السماء وحقوق الإنسان