الصفحة الرئيسية | من نحن | إصدارتنا | مجلة التجديد | بطاقات فنية | عروض | بياناتنا | مقالات | أوراق عمل | أنشطة الجمعية | للاتصال بنا   
ناقصة العقل والدين

ناقصة العقل والدين

في شوارع مصر العظيمة النابضة بالحياة، بطيبة أهلها، وبتواضع ناسها، ما كدّر نظري إلاّ رجلٌ دفع امرأته بعصبيّة، فأشعرني بما ذهبتُ لمصر لأجله، للمشاركة في ورشة عمل حول (الإسلام والإصلاح) لمركز ابن خلدون، بورقة تجديديّة عن هدر كرامة المرأة، بانقلاب تفسير النصّ القرآني، لنحت مفاهيمه كعصا لضربها وسوْقها إلى بيت طاعة الرجل!

لم تأتِ حادثة ضرب المذيعة السعودية (رانيا الباز) المبرّح على يد زوجها في سياقٍ غريب، فإحصائيات اليونيسيف إلى المنظمات المحلية، إلى الأجهزة الرسمية في المحاكم ومراكز الشرطة، تُؤكِّد أنّ العالَم كلّه يُمارس العنف الزوجي، وتختفي بسببه 60 مليون امرأة عن تعداده سنوياً، وأنّ امرأة من بين اثنتين تتعرض لانتهاكات جسدية وجنسية داخل بيتها، بل 40-60% من الزوجات يُضربن في أمريكا وفرنسا، و80% في الهند، وفي إحدى دولنا الناميّة %69 يتعرضن للضرب حالَ رفضهنّ معاشرة الزوج، أو الردّ عليه بلهجة لا تعجبه!

فالعنف ليس بحاجة إلى (نصّ) يُشرِّعه، بل عكسُه الذي يحتاج، لهذا نُنكر أنّ الله أمر بالعنف ضدّ المرأة لحيثيّة أنّه (أي العنف الجسدي) متوفّرٌ دائماً بدون حاجة لتشريعه، وسبحانه يريد تهذيب الرجل لا إطلاق وحشِه!

الفهم الخاطئ يُكرَّس، حين يبدأ من واقعنا الخاطئ لِيُسقَط على النصّ، هذا خطأ التعامل مع القرآن بدون تحكيم (نظامه) الذي رسمْنا بعض ملامحه في إصدارات جمعيّتنا (التجديد)، ثمّة كتبٌ حاولتْ معالجة النص منها (التي نادت بتاريخيّة النص بمعنى ماضويّته) وتجاوز الزمن له، من ذوي حداثة دينيّة أو محضة، أو ممّن أسّسوا منهجًا مغايرا للنظام المعرفيّ التقليدي الذي قُرئ القرآن به (كالدكتور شحرور)، أو دعوا لتفكيك النصّ (محمد أركون) وفق الأدوات المعرفية واللسانيّة الحديثة لكنّّهم لم يُقدّموا لنا نماذجهم لقراءة معيّنة بديلة، أو دعوا لتثويره بإسقاط القواعد الخاطئة التي تُلجمه عن تفهّم واقعنا العصري (كالسيد فضل الله) (جمال البنا) وعديدٌ سبقوهم.

لكنّ محاولاتٍ دون اكتشاف (نظام القرآن) لفهم انسياب بنية نصوصه، ستظلّ قاصرة، ومعظم الأحيان ستُحوجنا لتجاوزه، أو لتأويله، أو لتفسيره بخارجه (بالواقع، بالحديث، بقواعد الرجال وآرائهم)! و(الكتاب المبين) القيّم كالمسطرة، و(الكتاب المنير) كالمصباح، الذي يكشف الأشياء ويزنُ صحيحها من سقيمها، سواء من (واقع ينبغي تغييره، وحديث ينبغي قبوله أو رفضه، ورجال يُحكم بصحة أقوالهم ومواقفهم، إلى تشريعات تُتَّبع أم تُترك)، سيتحول إلى كتابٍ (مُبان) و(مُنار)، وسيفقد مرجعيته وعلوّه ومعياريته وهدايته الذاتيّة (للتي هي أقوم)، بردّ الأشياء إليه وعرضها عليه، وبهذا سيضحى القرآن لا إمامًا بل مأموما، لا فوق بل تحت، لا أوّل بل يُؤوَّل بغيره، لا ميزانا بل شيئاً (من كلّ شيء موزون)، ولا مُقوِّما (بالكسر) بل مقوَّمًا، بخلاف وصفِه (لا يعْوجّ فيُقوَّم)!

وإنّ تعابير (معالجة الآية) و(حلّ إشكالية النصّ)، تنتمي لثقافة الإدانة التي حُشِر فيها النصّ القرآني، كنصّ مريض أو مشاغِب، ينبغي معالجته وحلّ مشكلته! بدلاً من معاملتِه كدواءٍ، وكمُعلِّمٍ!

لقد أُسيء للقرآن مرّتين: الأولى حين أُسيء تفسيره كعقبة ضدّ التطوّر والحقوق، وأخرى حين فكّرنا أن نزيحه كونه عقبةً، لنمضي بدون تعتعته، متخفّفين من أثقاله!

هذا والرسول (ص) يدعونا أنّه (حُكمُ ما بينكم، ومن التمس الهدى في غيره أضله الله، لا تزيّفه الأهواء ولا تلبسه الألسنة، مَنْ قال به صدَق، ومَنْ عمل به أُجِر، ومَنْ اعتصم به هُدي) فهل قال به أحدٌ فصدَق؟ أم أنّ الأهواء لبسته ولغطُ الألسنة؟

فبتسييد الممارساتِ التاريخية بشأن المرأة، وتشييدِها كأحكام، ثمّ بإسقاطها على النص ليُبصِّموه عليها، اشتهر كلامُ مفسرين وفقهاء، ثبتت برواجِه خُلاصةُ التفسير والفقه، لتأتي محاكمُنا ونظمُنا المدنية فتجترّ قديمها، الذي صار شرعا وقانونا وثقافة وسلوكاً، وأيضاً تفسيراً للنصّ المطمور.

صارتْ ثقافةً أصيلة تتبرّر بنفسها، بالممارسة، والقهر، وبالكوارث أيضاً لو خُولفت، حتّى أنّه في فهم بليد (للقوامة) و(تفضيل الرجل) و(عدم فلاح قوم ولّوا امرأة)، أعلن أحدُ الخطباء: بأنّ السونامي الذي محق 200 ألف بريئا من مسلمي أندونيسيا، هو غضبُ الله حاق بإندونيسيا لأنهّم ولّوا أمرهم المرأة (ميجاواتى).

النساءُ من جهتهنّ، لم يُغادرن السائد أيضا، ففي دراسة أجراها المجلس الوطني لشؤون الأسرة بالأردن أيّدت 60% حقّ أزواجهنّ بضربهنّ ولو حين إفساد الطبخة!! بل لو أجرينا مسحًا في أيّ مكان لانتهينا للنتيجة نفسها!

لأنّ العصا القديمة (الهراوة) التي كانت بيد الرجل، قد تجدّدت بنصّ الله ولُفّ عليها أوراق مزخرفة بآياته، أنّ الرمح القديم الصدئ الذي آن كسرُه، رُفع عليه مصحفُ الله ليُجدِّد إركاعَنا وإسجادَ المرأة، مُنصتين:

(الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً).

فبماذا لقّموا هذا (النصّ/العصا)؟ وماذا جدّدْنا لنترك النصّ الشريف ينطق بنفسِه، بعكس ما أسّسوه تماماً من ظُلم؟ سنرى مرّةً لاحقة.

(الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلاً إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيّاً كَبِيراً).

الفهم السائد:

  • (قوّامون): الولاية والإدارة والتدبير في البيت، والمجتمع، هي للرجل.

  • (بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ): الرجال أفضل من النساء ديناً وعقلاً وتدبيراً.

  • (نُشُوزَهُنَّ): تمنّع الزوجة عن زوجها جنسياً، أو عصيانها له وتمرّدها.

  • (وَاضْرِبُوهُنَّ): للزوج تأديب زوجته بالضرب، بما لا يكسر عظمها ولا يُقبّح وجهها.

فسّر ابن كثير ("قوّامون": أنّ الرجل رئيسها، والحاكم عليها ومؤدّبها إذ اعوجّت, "بما فضل الله بعضهم على بعض": لأنّ الرجال أفضل من النساء)، وفتاوى الرسائل العمليّة ("نشوز" الزوجة، خروجها عن طاعة الزوج الواجبة عليها، بعدم تمكينه مما يستحقه من الاستمتاع بها، و يدخل فيه إزالة المنفرات المضادة للتمتع والالتذاذ منها، وترك التنظيف والتزيين له، وكذا يتحقق "النشوز" بخروجها من بيتها دون إذنه)، مع أنّه ليس لهم في هذا الفهم والتفسير روايات معصومة، بل النقل عن بعضهم البعض!

وبناء على الفهم التجديديّ الموافق للسان المبين والنظم القرآنيّ:

  1. المقام خاص بالأزواج بدليل (واهجروهنّ في المضاجع).

  2. الزوجات (الصالحات) (قانتات)، والقنوت هنا يعني توحيدها زوجها والعفّ عن غيره، (حافظات للغيب) أي صائنات لمحاسنهنّ عن غير أزواجهنّ.

  3. الزوجة (الناشزة) هي عكس (الصالحة)، والنشوز هو القفز عن الاستقرار، فقانون الزوجيّة يكون نشوزه بتثليث علاقتيه، أي بإشراك الزوجة رجلاً مع زوجها، فالناشزة، زوجة غير (صالحة) أيْ غير(قانتة) مقتصرة عليه، ولا تحتشم (غير حافظة للغيب).

  4. مسئوليّة الرجال منع نشوز (خيانة) زوجاتهم، فهم (قوّامون) على عفتهنّ، وليس العكس واجبا، لأنّ الطبيعة (وشرع الله) أجازتْ بعض حالات التعددية الزوجية (أي الشرْكة) لبعض رجالٍ دون آخرين (بما فضل الله بعضهم على بعض)، فكأنّ الآية تُقرأ هكذا (الرجال – بما فضّل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا- قوّامون على النساء).

  5. الأفضلية، بمعنى التفاوت، هي بين الرجال حصراً، وبهذا يسقط فهم تفضيل الرجل على المرأة! والنساء المتزوجات متساويات، تحظى الواحدة منهنّ برجل واحد فقط (حفظاً للأنساب ولعفاف المرأة ولقيم الأسرة)، وإضافة أكثر من زوج هو النشوز بعينه.

  6. طاعة الزوجة لزوجها، هي في هذا الشأن فقط، وإلا فهي ليست "زوجة" له، بل "مشاع"، وأمور البيت تُدار بالتفاهم والتشاور والاحترام.

  7. (الضرب) استعمال وسائل الشدّة لمنع الخيانة، لا الأذى الجسمانيّ، وهو آخر أدوات هذه القضية فقط، لغاية هذه (الطاعة) فقط، بدليل (فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا)، فما من سبيل لاستعمال الزوج أسلوب الشدّة مع زوجته ولا لإلزامها بطاعة ولو أشركت بالله، إلاّ لمنع خيانتها الزوجيّة له، لتعود زوجة صالحة.

فالملخّص:

مسئوليّة (الرجال) أن يظلّوا (قوامين) على عفّة زوجاتهم، لدرء احتياج عاطفي أو مادّي، وليس على (النساء) مسئوليّة منع أزواجهنّ من الشريكة الحلال، نظراً لأنّ (بعض الرجال) دون (بعض)، لظروف خاصّة زادهم اللهُ زوجةً ثانية، هذه (القوامة) لحفظ الزوجة عن الشريك، تعرفها الزوجة (الصالحة) بلا تعليم وتحفظها بلا رقابة.

ثمّة استثناء لزوجات غير صالحات، يُحاولن (النشوز) على قانون الزوجيّة المقدَّس لإدخال شريك ثالث، فينبغي للأزواج منعهنّ بممارسة (القوامة) بالتوفّر جنسياً، وبالإنفاق المادّي الذي يقيها الحاجة، فإنْ حاولت مع هذا نشوزاً أي خيانته، وليس خيارهما الطلاق، فعلى الزوج (والمجتمع) أن يضبطها بتعليمها القيَم، واعتزالها جنسياً لإشعارها بالتبرّؤ من فعلها ونتائجه، وإن لم ينفع فبوسائل القوّة (من الزوج أو مؤسّسات المجتمع) لردعها عن الخيانة، فإن أطاعت الزوج وصانت عرضه ونسله وقانون الفضيلة، فلا موجب آخر في أيّ مسألة لممارسة أيّ من وسائل القوّة مع المرأة.

فلتنزيه عدالة الإسلام، علينا:

  1. تقديم القرآن على فهم الرجال، لشطب القوانين والنصوص، التي تبخس المرأة حقّها المُكافئ للرجل في الكرامة والتمكّن من المصادر والفرص، في المناشط الحياتية.

  2. تصحيح مفاهيم الأحوال الشخصية، التي تُعرّف (النشوز) خطأ! ثُمّ تُشرِّع للرجل (الضرب) عليه! وتُكرِّس (القوامة) بمعناها السلطوي، وتستخدم مصطلح (الطاعة) في عقوده الزوجية، وإنشاؤها كعقود (تمليك) المرأة للرجل! ما يُبقيها قاصرةً أبدا تحت أهلها ثمّ زوجها!

  3. توثيق حقوق الزوج وحقوق الزوجة وواجباتهما في عقود الزواج، وتأسيس ثقافة تمنع الالتباس في ماهيّة (النشوز) وبالتالي ممارسة (القوامة)، (النشوز) ابتغاء الزوجة رجلاً آخر غير زوجها، و(القوامة) واجبات الزوج ومسئوليّاته في منع ذلك، وحقوقها هي كحقوقه تماماً من (دراسة، عمل، مهارات كالسياقة، مشاركات مجتمعيّة وسياسيّة، حرّيتها الذاتية كمالِكٍ، حرّ، ومسئول).

  4. ينبغي تجريم العلاقات الجنسية خارج العلاقة الشرعيّة للرجل المتزوّج وبالخصوص للمرأة المتزوّجة، وتجريم أيضاً الضرب البدنيّ للزوجة، وعلى المجتمع أن يُحدِّد، قانونياً، أنماط السلوك المشين المُعدّ (نشوزاً)، والمستوى النافع المسموح للشدّة الملائمة لعلاجه، بناءً على دراسات وملاحظات ونتائج.

ومع ذلك يبقى: (متى كان الرجل حقوقًا فقط، فقد خلا من العقل، ومتى كانت المرأة واجبات فقط، فقد خلت من القلب، وخلا الاثنان من معنى الروح!!)

 

أ.جلال القصاب

جمعية التجديد الثقافية الاجتماعية- مملكة البحرين

لمساعدتنا في تطوير هذا الموضوع...
كيف تقيم هذا الموضوع؟

ضعيف
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10

 ممتاز
لماذا كان تقييمك بهذه الصورة ؟ اختياري
 
تعليقات...
سلام
أولا رانيا الباز ضربها زوجها وهذا اقل عقاب ممكن تتلقاه امرأه يجد زوجها عندها رجل غريب بالمنزل فهل تشجعون الخيانات . ثانيا القران يجعل ميراث الذكر مثل حظي الأنثيين فهل نلغي القران كلام الله سبحانه وتعالى علشان نرضي الجمعيات الغربيه
ولا أعلم أيها الأستاذ الكريم ماهي خطبة فاطمه رضي الله عنها عندما أبدت رأيها في غزوة الخندق أو عندما أبدت رأيها في حرب المرتدين أما إذا كانت تربي أولادها في بيتها ولاعلاقو لها في أمور السياسه فياحبذا تترك الكلام بإسم الدين وتتكلم كعلماني لكي تُعرف على الأقل
في البداية كنت منشدا للموضوع علي اجد "التايهة" وما ان ظننت اني وجدتها حتى انفجرت ضاحكا , ليس فرحا بل سخرية من هذا الزمان ومن ومن هذه العقول والعقليات الغريبة التي تسهب في انتقاد الآخرين ثم ما تلبث ان تقع في نفس الخطأ , وهو "الهوى"!! وللاسف ليته في شيء آخر ولكن في تفسير كتاب الله والتلاعب بتأويله! فلاحول ولا قوة الا بالله
DON | T WE HAVE TONGUES TO TALK TO EACH OTHERS WHEN THER IS ANY MISSUNDERSTANDING, WHY SHOULD YOU ALWAYS BEATING AND NEGLEGTING WOMEN, THEY ARE HUMAN BEINGS, FOR GOD | S SAKE, TALK TO EACH OTHERS, GOD HAS GIVEN US THIS PRIVELAGE DIFFERENT THAN THE ANIMALS, SO USE YOUR TONGUES, DISCUSS YOUR SITUATIONS AND FORGET ABOUT BEATING THEM ...GEE,,, WHAT KIND OF AN AGREEMENT IS THIS,,, YOU SIGNED YOUR MARAIGE CERTIFICATE BY THE NAME OF GOD, AND GOD IS LOVE... SO LOVE YOUR WIFE SHE IS YOUR PARTNER AND THE MOTHER OF YOUR KIDS...
المقال جيد تحليله جميل وعميق.. إلا أن هناك بعض النقاط يجب التنبه لها... - حيث ورد في معرض الحديث تجاهل الضرب المتاح للرجال -بشروطه- (ولا يضرب النساء إلا لئيم)، بل إن ظاهر الألفاظ يوحي بانه غير جائز.. وهذا أمر يجب التنبه والاحتراز فيه حثث: - لا يبغي الخلط بين المباح الشرعي من التأديب "الذي لا يكسر جارحة ولا يشين عضوا.. وليس هدفه الانتقام..." وبين ما يفعله بعض الرجال من تعدي حدود الله في النساء تضييقا عليهن في العيشة والعشرة وضربا لأجسادهن ظلما وعدوانا تلبية لشهوة الاعتداء - أيضا هناك خلط في المفاهيم حيث استعملت مفاهيم شرعية "القوامة" و"الطاعة" و"الضرب" بمفاهيمها الاجتماعية (أو وظفت كما يفهمها المجتمع بعيدا عن دلالة الشرع)، فطالها الذم بسبب ذلك.. والمناسب أن تفرد مصطلحات القرآن وينآ بها عن الزج بها في مثل هذه المواضيع حتى لا يختلط المصطلح في جانبه المطلق الحق بتصورات المجتمع الخاطئة والنسبية... - ونفس الشيء وقع مع مصطلح "لا يشين جارجة..." حيث ورد على طريق الذم مع أنه مصطلح يخدم القضية ويحدد نوعية الضرب "المباح" وليس الواجب ولا المندوب. - أيضا كان بالامكان إضافة السنة والاستعانة بها في تصرف النبي صلى الله عليه وسلم مع زوجاته وأنهن كن يغضبن عليه ولا يقول لهن إلا خيرا أحرى أن يضربهن.. وهو من طبق شرع الله كما هو.. فكيف يكون الضرب من "لوازم" الشرع مع كون المشرع والمبلغ والمبين لم يفعله!
الموضوع بحد ذاته مثير للجدل..لكني لاود ان اقول وللجميع ان محاولات فهم النص القرآني وتفسيرها وتأويلها سيمس قدسية القرآن الكريم ..بقصد او بغيره.. فلم التفسير والتفلسف الكثير في هذا الشأن او ذاك..الم يوصنا الله بالعفة واداء الأمانةوحسن الخلق والعمل الصالح ونهانا عن الكذب والنفاق والسرقة وسوء الخلق والسلوك ولو اكتفى كل انسان بالتحلي بهذه فقط.زاقول فقط لا غير..لكان الناس جميعا بخير والمرأة بخير والرجل بخير والطفل بخير والحياة تهدي الأنسان الى طريق الخير ودوام الصلاح والمودة بالأيحاءفقط حتى دون مواعظ وخطب جمعوية يشتد صريخها وتهديدها ووعيدها بأسم الدين والقرآن الكريم ..عندها سنجد ان المرأة تقدر زوجها بأعتباره زوجها لا قاهرها او مهينها او ضاربها وسنجد ان الرجل يقدر زوجته بأحترام ومودة وعرفان بتعبها وسهرها وحرصها على اسرتها واستقامتها وحسن ادائها وتربيتها لأطفالها .. والحديث يطول في نفس السياق والهدف  
الطرح فيه خيال وابداع ومحاولة جيدة للتاثير على القارئ لقبول الفكرة لكنه خلا من الانسيابيه في طرح الحجة وبدا استنتاجيا جدا
السلام عليكم: مشكله الانسان المضطهد هو شعوره بالموامرة من قبل غيره عليه وعدم اعترافه بسلبيته تجاه هذا الاضطهاد الذي هو احد طرفيه. سبق القول ان الغرب والاستعمار واليهود وغيرهم هم السبب في تخلفنا بما زرعوه من زيف في كتابه او فهم تاريخنا وعليه يجب التجديد واعده قراءة التاريخ. والان الملام على تخلفنا هو فهمنا الخاطئ لللقرءان وعدم تفسيره الصحيح. بربكم نحن على مانحن عليه بسبب اعمالنا وافعالنا فلاتلقوا اللوم على مالايلام. التاريخ هو ماوصلنا والقران والدين هو ماتواتر الينا فلا تكابروا. التجديد والبحث والدراسة مطلوبه لكن ليس لدرجة الانكار والثورة على ماموجود بالكامل. لماذا نستنكف مما يطرحه الدين ونحاول تحريفه بما يتوافق مع اطروحات اوبرا ودكتر فيل. الدين اما ان تقبلوه او تطرحوه جانبا فلسنا بحاجة لمذهب جديد نتخبط فيه.
السلام عليكم,, دعني اختلف معك بالنسبة لمعنى"واضربوهن" حيث قلت أنت انه استخدام وسائل الشدة...وانا اختلف معك تماماً فيه ولن اقول كما في التعليق الآخر بانه لوي لعنق الآية .....طالما ان الزواج قبول واختيار وميثاق غليظ..والطلاق أبضاً يبنى عللى موافقة الطرفين وطالما انه لا إكراه في الدين فلا ضرب للزوجات في الإسلام بمعنى التطاول والإعتداء الجسدي....معنى اضربوهن" في القرآن الكريم هو بمعنى الهجر في المكان.. فالهجر في المضجع هو بأن لا يقربها في السرير ويشيح بوجهه عنها..اما الضرب في المضجع فهو بضرب فاصل بينه وبينها بان يترك الغرفة وينام خارجهاوربما يخرج خارج البيت وهذا هو استمرار العقوبة النفسية.واستقراء معنى" ضرب" في القرآن الكريم كقوله"إذا ضربتم في الأرض" أي اذا سرتم وقطعتم المسافات بقصد الرزق مثلاً يقرب للذهن بصورة ممتازة معنى"اضربوهن" هو هجرهن فقط..وهذا هو "الإيلاء" في القرآن." والذين يؤلون من .....تربص أربعة أشهر"" والمعنى انه لا يحق للرجل هجران زوجته اكثر من 4 أشهر...واستقراء"ضرب" في القرآن الكريم وفي مواضع مختلفة يعطي معاني مختلفة..والله الموفق....احمد بغداديahmad007805@hotmail.com
الاستاذ الكريم تحريك الراكد .... تغيير العقول .... ازالة العفن الفكري ... مواجهة الانا وتاليه النفس والتعصب امر ليس بالسهل ستواجهك من اجله صعوبات جمة لكنه الحق فامض والله معك باذنه يا من تدافع عن دينه وعلى من يقولون ويهللون بنشوز المراة ما رايكم في قوله تعالى "وان امراة خافت من بعلها نشوزا او اعراضا .." هل تفسرون نشوز الرجل اذن بعدم طاعته لزوجته ام انه لابد ان تلجاوا الى اخفاء النصوص وليها؟
نشكر جهد أ.جلال في محاولة فهم النص، ولكني أرى أنه لوى عنق الآية بطريقة مبالغ فيها حتى يصل بالمعنى إلى سياق آخر مختلف تماما عما تبدو عليه الآية للعقل المحايد. ولا أرى أن الآية قصدت الزنا أو الخيانة في معنى النشوز، والخيانة يا سيدي الفاضل أي الزنا لم ولن يكون عقابها هو النصيحة أو حتى الضرب، فالزوجة التي يخشى زوجها أن تخونه مع رجل آخر هل يكون تصرفه معها أن يعظها أو يضربها؟. أرى أنه تم لي عنق الآية حتى تصل لهذا المعنى. والله تعالى وحده أعلى وأعلم.
أستاذي الجليل فسر لنا تعدد زوجات ائمة أهل البيت عليهم السلام في ضوء نظريتكم التي تفرض وجود ظرف خاص "غير العدل بين الزوجات" للتعدد؟!
السلام عليكم : موضوع جميل استاذ جلال ولكن ياحبذا لو تعمقت في خطأ وصفها بنقص العقل والدين. سؤال برئ : بالتفكير انسانيا كيف يسمح للرجل رفض مشاركة زوجته مع الغير واشمئزازه وينكر هذا الحق على المرأة ؟ فالمرأة كالرجل تشعر وتمر بنفس الحالة ونفس الرفض في النفس فلماذا يسمح له بالرفض بينما هي ينكر عليها ذلك هل هي اقل شعورا ام ادني نفسا حيث تقبل بما لا يقبل لا تحدثني بالشرع مع احترامي طبعا ولكن ماذا لو حلل الشرع تعدد الازواج هل ستقبلون يامعشر الرجال انظروا الى حقيقة شعوركم من هذا الامر حقا واعلموا انه كشعورالمرأة بالضبط ثم اروني المساواة والكرامة ورفض العنف العاطفي والمعنوي ..... تحياتي رجاء
لأن الكلام لا يرقى أن يكون إلا مجردتفسير يعتمد الهوى ويكشف مدى ضحالة فهم صاحبه كيف لا وهو يفسر النشوز بالخيانة والزنا. أين هو من اللغة العربية؟
لا أعتقد أن السيد القصاب قد استوعب تماماً جزء القوامة في القران فتفسيره للآية لم يختلف كثيرا عن المشايخ ومن يسمون أنفسهم علماء. لقد حاول أن يكون منصفا للمرأة ولكن في النهاية فشل فشلا ذريعا. أنصحه بقراءة كتاب الدكتور شحرور وأن يستفيد منه بدلا من أن يستبعده وأن يتهمه بأنه لم يقدم نماذج لقراءة بديلة.
الدلائل الموجود لا تنطبق 100 % على الشيء المراد إثباته و هناك أدلة بعكس المذكور
هناك مجهود واضح وعميق في تناول الموضوع في اتجاه التأويل المناسب لمعجزة القرآن الكريم ومقاصده الحكيمة، مزيدا من التوفيق...الدكتور محمد بن العياشي من المغرب
جديد وانسانى
أستاذي جلال القصاب السلام عليكم ورحمة الله. وأنا أتصفح ساحات منتدى جمعية التجديد الثقافية الذي، أعجبتني مواده ومضامينه اطلعت من بين ما اطلعت عليه مقالك هذا، "ناقصة العقل والدين" ولاني من المهتمين بمثل هذه المواضيع في علاقتها بالنصوص المؤسسة سجلت مجموعة من الملاحظات على مقالك فأحببت أن نتواصل معرفيا من خلالها. 1- عنوان المقال " ناقصة العقل والدين" يوحي بأنه سيناقش مضامين لها علاقة بالقدرات العقلية للمرأة في ارتباطاتها بكثير من القضايا الدينية المؤسسة على النصوص المقدسة، بينما مر بعجالة على قضايا: العنف، القوامة، النشوز بعدما تناول إشكالية التعامل مع القرآن وعيوب بعض القراءات التي لم تستطع اكتشاف النظام القرآني. 2- هناك مؤاخذات على بعض القراءات النصية بما فيها السلفية وهناك رغبة في تجاوزها، وهذا مطلوب بل، منسجم وسنن الكون التي بثها الله في خلقه لكنني لم أرى مقالك يطرح منهجا على أساسه يتم التجاوز. لان مشكلتنا اليوم هي مشكلة افتقاد للمنهج في التعامل مع القرآن واستنباط مكنوناته، فالكل ينادي بالعودة للنص المؤسس( القرآن) لكن يبقى السؤال مطروحا: وفق أي منهج سنعود؟ طبعا، هذا المنه
التقييم 6 من 10 مبني على 65 اصوات. طبع الموضوع أرسل الموضوع
موقع مؤتمر شرائع السماء وحقوق الإنسان