|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في الحقيقه الموضوع جميل وهو الخطوه الاولى لرحلة المليون ميل نحو الوحدة الاسلاميه الموعوده ... نشد على الايدي النظيفه والافكار الخالصه لله ...وسنتواصل معكم بكل الحب والخبر ... قحطان الجنابي
|
|
ولكن ينبغي ان نبتعد عن الطائفية والحزبية والشعوبية ونبفى حياديين كي نحافظ على مصداقيتنيا تجاه الجيمع
هذا رأيي ولا اظن ان احدا يلام على موقفه
وشكرا
|
|
تحيةللكاتبة سؤال أليس قضية الحسين رضي الله عنه إسقاط شيعي كالإسقاط التوراتي في التاريخ شكراً للأستاذة...زهير ألمانيا
15.15
04.01.2010
|
|
مقال ممتاز وبارك الله بك يا اختي العزيزة.
راجح س.م
المانيا
|
|
العلامة 10(ممتاز)للأسباب التالية:
لأنني تحسست ،في هذا النصّ، روح الحسين كمافهمتها، انا حفيدة الكاهن المسيحي، وكما تعرفت عليها في فكر سماحة السيد محمد حسين فضل الله...وكما عايشتها في دم الإستشهاديين الحسينيين الذين افتدوا بأرواحهم الطاهرة ارض بلدي لبنان وحرروا وطني من الإحتلال الإسرائيلي...
هذا أولا.
ثانيا، لأن التعليق، أدناه، الذي اعتبر ان هذا المقال " يخاطب العاطفة" أثار احتجاجا عقليا في داخلي...كيف يكون العقل إذن؟ هل العقل هو تلك الواقعية التي يسميها بعض الأغيار " براغماتية"؟...وحتى بالمنطق البراغماتي...إن هذه القبضة الصغيرة من الحسينيين اللبنانيين أرتنا بواقعية شديدة أن الصعوبة التي تمّ الترويج لها تاريخيا(هزيمة إسرائل) ...لم تكن بتلك الصعوبة.
ثالثا، لأن امثالك من النساء، يجعلنني افخر بكوني امرأة على عكس امثال السيدتين ميريكل الألمانية ورايس الأميركية...
ملاحظة أخيرة:
كان ميلاد المسيحيين هذا العام كربلائيا في مهد المسيح المحتل وفي العراق الجريح...
لك من امراة من لبنان، أخت رابحة، كل التقدير العقلي العالي...ومسك العاطفة خاتمتي.
كاتيا سرور
katiasrour@hotmail.com
|
|
عندما أقرأ للاخت رابحة أشعر بسموها الروحاني والإنساني الذي يريده منا رب العزة فشكرا لكي سيدتي اللطيفة التي تكتب بمداد الرحمة والعدالة شكرا على اسلوب التناول الراقي لمواضيعك -دلال صقر الكويت
|
|
ياجماعة التجديد ،، هذه أفكار متقدمة على زمانهاتحتاجون ربما سنيين إلى الأمام حتى يستوعب الكثير من أبناء امتنا ذلك لقد اخترتم لأنفسكم الطريق الصعب كان الله في عونكم
المقال يخاطب العاطفة لذلك ربما يجد أثر ولكن على الواقع شئ آخر تمامالذلك أقيم المقال بنصف الدرجة
|
|
كما أنّ ثمّة تنافراً بين أبناء أمتنا ومُحاولات برمجتها على الخضوع لهيمنة الأعداء بفرض واقع الاستسلام عليها سواءً بسياسات تغريبيّة غير مدروسة، أو بتصريحات غير مسئولة، ونموذجها ما أُطلق مؤخراً بأنّ التواجد الأجنبي قائمٌ منذ خمسة قرون وأنّه قد يستمر خمسة قرون مقبلة، مبشّراً أنه لا يعتبر التواجد الأجنبي انتقاصاً للأمة بأيّ شكل لأنّ مفهوم السيادة (فيما يرى) يختلف اليوم عنه قبل خمسمائة سنة مضت، ممّا قد يُعَدّ ترويجاً بذلك لعهد احتلال مديد وانتقاص لسيادة أوطاننا!
إن صحت هذه العبارة كما نقلتها الكاتبة فقائلها ومروجها من الموأكد أنه قد مسخ ففطرة الإنسان جبلة على نبذ الإحتلال ونهب الحق مهما كان مصدرة وقوي من يقوم به.
|
|
جيد،، ولكن ماذا نقول لمن يحاولون إبعاد الشعائر الحسينيية أو أي شعائر مماثلة عن السياسة بزعمهم أنها مناسبات دينية محضة لا يجب إقحام أمور أخرى بها وبالأمس القريب سمعنا من طبل لذلك من خلال منابر الجمعة في بلدكم حين تنادوا بعدم توظيف أيام محرم الحرام من اجل رفع شعارات سياسية .
إن ما تطرحينة هو عين الصواب خالص شكري وتقديري لكم ولجمعيتكم الموقرة .... محمد -السويد
|
|
هكذا يجب الإستفادة من هذه المناسبات بتحويلها إلى منهج عملي وتطبيقها على أرضية الواقع وإلا ظلت حبيست وقتها ورقعتها
|
|
الحسين في العرف السياسي اليوم هو خارج بالقوة المسلحة على سلطة الدولة الشرعية ، مسألة أنها ظالمة أو عادلة هذه مسألة أخرى ، لكن الأصل عموماً هو تجنب استخدام القوة المسلحة في مواجهةالسلطة الشرعية حتى وإن كانت شرعيتها شكلية في الحقيقة. أقل ما يقال عن حركة الحسين أنها كانت حركة غير مدروسة عبثت بها أمنيات الحكم والملك والرياسة.
|
|
اود ان اشكر الاخت الرابحة الزيرة واقول ان كل مسلم يجب عليه ان يحب اهل البيب سبطا رسول الله صلي الله عليه وسلم وغيرهم من اهل البيت كمانحن نظهر اسفنا واستنكارنا لكل من اراد استهداف اخواننا لكننا نقول فالننظر عين انصاف لخير رجال وخير رعيل لهذه الامةصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم كابي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن بقية الصحابة رضوان الله عليهم اجمعين
|
|
لأن الله سبحانه وتعالى لم يأمرنا بالتطبير واللطم واستجلاب الأحقاد الدفينة !
|
|
كلام رائع من كاتبة مميزة،اذكر في العام الفائت وفي اوج احداث غزة سألت صديقة لي كانت في زيارة للبحرين من بريطانياسألتها ان شاركت في المسيرات المتضامنةلأحداث غزة فأجابتني و علامات الإستنكار على وجهها،لا في محرم نتوجه للمواتم طبعا،اتساءل كما تساءلت الكاتبة ايهما اولى عند الحسين (ع) ام محمد-البحرين
|
|
لأن هذا الموضوع بعنوانه وشكله ومحتواه يعكس إدراك الكاتبة العميق لمغزى الأحداث التاريخية والدروس المستفادة منهارابطة الماضي بالحاضر،ومؤكدة المقولة " ما أشبه اليوم بالبارحة"فهناك شعب بأكمله محاصريعاني الجوع والحرمان من كل مستلزمات الحياة على مرأى عالم ظالم بشع وأشقاء ينظرون إليه بعيون مصابة بعمى الألوان وقلوب متبلدة أرهقها الفسق والتآمر والطغيان، تماما كما كان الوضع ايام ثورة الحسين(ع) قبل نحو أربعة عشر قرناًوالتى مازالت متأججةفي قلوب المسلمين وموجهة لهم على محاربة الظلم والظالمين في كل مكان وزمان.
|
|
جميل أن نفهم كربلاء بربطها بواقعنا .. مقال جميل
|
|
لغة سلسة، عبارة جزلة، فكر منظم، تسلسل منطقي متدرج جعلت هذا المقال واحدا من أحسن المقالات التي قرأتها في هذا الموضوع، أحترم السيدة رابحة الزيرة وأقدر جهدها
|
|
موضوع مترابط وسلس ومبسط ومع ذلك يحمل كل المعاني
|
|
لام دقيق وصحيح
|
|
لا فض فوك! ألم يئن الأوان ان نترجم منطلقات أنتفاضة الحسين(ع)ومعاني نهضته وعظم تضحياته ودلالاتهاالى مواقف وممارسات على أرض الواقع,تستحضر صورة الظلم وتلاوينه في سائر زوايا الأرض الأربع.
|
|
اكتمال الفكرة الجزهرية وابعادها عن عائديتها الضيقة "طائفيا" و "مذهبيا" ونشر المعاني بشكلها الاسمى "انسانيا
ولا يغفل المتمعن في النص عن البساطة في العبارات من حيث قربها للجميع , وعن الغنى العميق لمن اراد ان يرسم صورة بانوراميا كمدخل لرؤى اوسع
شكرا
واحسن الله عزاء كل حر انتصر للحرية : النابعة من ارادة العالي المتعالي بان يكون الانسان "خليفة" له في بسيطة الدنيا
شكرا
|
|
مقال رائع...قال احد العظماء:"لقد ضحى الامام الحسين في اقسى الظروف لكي لا يبقى لاحد من عذر اذا قست عليه الظروف". لا ارى تضادبين الاحتفال بمولد عظيم من عظماء الانسانية بالتزامن مع الاحتفال بشهادة عظيم آخر.... تحية عاشورائية لكم
د.فاضل آل يعقوب
|