|
السلام عليكم ورحمة اللة وبركاته
اود شكركم على هذا الموضوع الرائع لانه في غاية الاهمية
وجزاكم الله عنا كل خير
|
|
تحية للأخت الكاتبة. وهذا تعليقي الثاني موجه إلى صاحبة أو صاحب التعليق الذي يدعو للمعاملة بالمثل أو المقاطعة الكلية بالله عليك كيف تكون المقاطعة وهذه الشعوب تستورد حتى ورق التواليت بلا مؤاخذة وهل يستطيع موظف أو شغال أن يعصي أوامر سيده؟ الذي أركبه على رقاب هذه الشعوب وهل تعلم أن المقاطعة الأولى للدنمارك إحدى دول الخليج عوضت الشركات التي ادعت أنها خسرت نتيجة المقاطعة. بالنسبة للمعاملة بالمثل هل سوف تقطع الدول نفطها عن الماما مثلاً؟ كل من جلس على الكرسي لصق فيه والمادة اللاصقة من عند الماما وعندما يفكر أن يخرج عن طوع الماما فقط يفكر، سوف ينتهي مفعول اللاصق ويذهب إلى حيث. وما بلادنا العراق عنكم ببعيد... أليس كذلك... معذرة وتحياتي للأخت الكاتبة....
زهير.. ألمانيا
05.55
12.01.2010
|
|
حياك الله الاخت المحترمة الاستاذة رابحة . هذا الاسم جديد عن دولة البحرين . كما في علمي ومؤكد ان اسم رابحة عادة تسمى بها نساء امازيغيات .هل انت بحرينية الاصل ام الجنسية فقط . على كل حال اسم ممنوع من الصرف في اللغة العربية .
اذا عدنا الى مقالك القيم حول الوضعية المزرية التي يتخبط فيها المجتمع العربي او حكام المنجتمع العربي المغلوب على امره .كل ما قلته عن المسافرين الى بلاد العم سام سيجتاج الممر الذي تفضح عورته بالنسبة للرجال والنساء اكثر خطورة كما تعلمين .الا ان التخلف او التشرذم الحاصل لهذه الشعوب هو مواطن الشعوب نفسه كيف ’ كما يقال اذا رايت شعبا متقدما او متخلفا فانظر الى مناهجه التعهليمية .
وهذه المناهج بالرغم ان المسؤولون الذين لا يراعبون جودة البرامج .فبستطاعة المعلم الغيور على وطنه ويعتبر نفسه معنيا في تقدمه او تاخره ىان يقوم بما يمليه عليه ضميره المهني التربوي داخل القسم ان يعبئ او يكون الجيل من داخل القسم كما فعلت اوربا خلال انحطاطها حتى اصبحت الى ما وصلت اليه الان التي تفرض علينا افكارها .بالنسبة اليك تستطعين ان تعهبئي المات من الفتيات وبالخصوص الامهات . الام مدرسة ان اعددتها اعددت ىشعب طيب الاعراق .فاساس التقدم والازدهار منذ الازل سببه تقدم المراة .وتعلمين جيدا
|
|
أحسنتي ،، وبارك الله فيكمعلى هذا الفكر النير المستنير
|
|
أحسنتت أيتها الكاتبة المبدعة الأستاذة رابحة , سلمت يداك يا أختنا البحرينية , شكرا و سلام لكم وتحية ..
محبتي
|
|
يصف الوضع الراهن في عالمنا لكن ليس به خريطة لتحسين الوضع او رؤيا لوضع مسودة عمل على الطريق في المستقبل القريب لكن المقال اكتفي بتوصيف الوضع
|
|
جمعية التجديد،، مشكورين على هذا الجهد وهذه الأفكار وقد أعجبت بخدمة المراسلات التي تقومون بها والفضل من ذلك أن هناك متابعة جادة من قبل القائمين على المراسلات في جمعيتكمفهم لا يتجاهلون أي طلب أو استفسار وهذا ما يؤكد جدية الهدف الذي أنتم قائميين عليه وهذا ما يعكس مدى الرصانة في مواضيع الأستاذة رابحة شكرا جزيلا وشكر الله سعيكم،،، أبو علي
|
|
اسلوب جميل جدا وصياغة سلسة للغاية
|
|
صباح الخير
طبعا هذا كله لاننا فقدنا شيئا مهما الا وهو البحث يعني فلان افتى بكذا او كذا لما لانقوم بالبحث ومناقشه الادله
بصريح العبارة نحن اقررنا ان هناك رجال دين
وهذا عين الخطا
|
|
جميل جدا،، وأقدر لك ولجمعيتك هذا الجهد وهذه الأفكار الراقية فأنا من متابيعين مقالات وادبيات الجمعية التي تصلني باستمرار ونحن في أقاصي الأرض ... أخوكم علي البرازيل بلد المهجر
|
|
اسلوب جميل جدا وصياغة سلسة للغاية
|
|
ان كان لدينا ذرة كرامة وشرف ولو فقدناها 00000000منذ زمن بعيد فلنتصرف
لكل فعل ردة فعل وهي المعاملة بالمثل ان كنا مضطرين للسفر عليهم كما هددت ليبيا
والأفضل والأجدى مقاطعتهم مقاطعة كاملة وسحب الأموال المخزنة لديهم لنشعرهم بقيمتنا ولو عرفونا بأننا متفقون على عدم اتفاقنا
|
|
الحديث مكرر وهو لايبتعد كثيرا عن العوم على السطح
لماذا ؟ شبعنا من التنظير !!!! ولكن كيف نعبر النهر، تلك هي القضية التي عندها ستبرز كل ما نكتنزه من اخطاء
|
|
السلام عليكم تحية طيبة أختنا الكريمة مقال جميل كلامك صحيح وتنظير جميل لكن ألا ترين أن السبب الأعظم من هذه المصائب التي ذكرتيها في مقالتك تأتي من الشرعية التي أخذوها من يجلسون على رقاب الأمة؟ ويعتبرون هذه الشعوب عبيد لهم وخدم بل وملك لهم حتى ينسبونهم إلى أسمائهم رغما عنهم والله تعالى يقول (أدعوهم لآبائهم) وليس لكم، فإن ضاقت أرض سويسرا بأربعة مآذن فأولياء الأمور يقولون لهم تعالوا تعالوا عندنا العمر. جزيت خير
Jaffar1@jmx.net
زهير ..ألمانيا
07.05
11.01.2010
|
|
تأوهاتك في كل الاتجاهات ،وهي تعكس الفوضى التامة التي يعيشها العالم اليوم، ولكنك لم تنسي أن تعطينا بعض الأمل خاتمة الموضوع .. شكرا لك
|
|
لا فُض فوك يا رابحة، موضوع شيق وعرض ذكي وانتقاد رزين وشحذ للهمم...
لك نصيب من إسمك، فامض على هذا النهج وستربحين إن شاء الله... لقدكان ولوجك قوياإلى أن انتهيت، ولما انتهيت خرجت بهدوء،ولم تخرجي حتى تركت أملا وبشرى... ما أروع أن نصف هذا الوضع الكئيب بأنه إرهاصات الصحوة،، جزاك الله خيرا عن أمتك.
نبيل عفوني
|
|
يصف الوضع الراهن بشكل صريح و دقيق
|
|
رعاك الله أختنا الكريمة،مقال تحليلي وسطي، عميق وهادف..
|
|
الأستاذة الفاضلة رابحة وفقت في عكس سوء الحال الذي وصلنا إليه ووصل إليه معنا العالم كله، وحسناً فعلت الأستاذة رابحة صاحبة القلم الرصين والكلمة المسؤولة في التعبير عن أمل الاصلاح ان توفرت له العزيمة والجدية والاخلاص
|
|
لأنه يشخص واقعنا المأساوي بجلاء.
|