|
بعد سوريا وطهران التجديد في الهند
بعد مشاركة باحثين من
جمعية التجديد الثقافية في مؤتمرين أقيما في دمشق وطهران الشهر الماضي، تشارك
الباحثة بقسم الدراسات والبحوث الأستاذة رابحة الزيرة بورشة عمل تقام في دلهي
بالهند في الفترة من 1 وحتى 4 سبتمبر القادم.
وتقام الورشة التي تنعقد تحت عنوان "بناء الديمقراطية العالمية"، بمشاركة عدد من
الأكاديميين والباحثين ونشطاء المجتمع المدني والمسئولين من مختلف مناطق العالم.
وكانت الباحثة بقسم الدراسات والبحوث بالجمعية الأستاذة رابحة الزيرة قد شاركت في
اللقاء الذي "نظمه الفريق العربي للحوار الإسلامي المسيحي" و"منتدى التنمية للثقافة
والحوار" حول دور المرأة في الحوار الإسلامي والذي أقيم في سوريا أغسطس الماضي.
كما شارك الباحث بقسم الدراسات والبحوث نادر رجب بالمؤتمر الدولي الذي أقيم بإيران
الشهر الماضي حول "التعددية الثقافية والمجتمع العالمي" بورقته التي تناولت أوضاع
المسلمين في القرن الحادي والعشرين.
|
|
التجديد تدرّب صفًا جديدًا
من الباحثين
نظّم قسم الدراسات
والبحوث بجمعية التجديد الثقافية ورشةً حول كتابة البحث العلمي القصير لأعضاء وحدة
تدريب الباحثين بالقسم.
وتطرّقت الورشة لمسيرة البحث العلمي ابتداءً من اختيار الموضوع، ثم تأسيس البحث،
انتهاءً بالكتابة وعرض البحث ومناقشته.
وتأتي هذه الورشة كما صرحت رئيسة قسم الدراسات والبحوث الأستاذة كريمة عبد الكريم
في سياق خلق أجيال من الباحثين المتميزين القادرين على رفد مسيرة البحث العلمي
التجديدي التي بدأها جيلٌ أوَّل من الباحثين، واستمرار التجديد كمدرسة تتعاقب فيها
الأجيال وتضيف على ما قدّمه سلفها.
وتتميّز بحوث جمعية التجديد الثقافية بانطلاقها من تشخيص علمي دقيقٍ لواقع الأمّة
الثقافي والسياسي والاجتماعي والعلمي والعقائدي. وتسعى البحوث إلى إحياء تراث الأمة
المغيّب عبر توضيح الدور الحضاري للأمّة الوسط في بث العلم والعقيدة الصحيحين
للإنسانية كافة، ودورها مستقبلاً في إعادة بناء الحضارة الإنسانية الفاضلة. وتأصيل
محورية القرآن الكريم في الحراك الثقافي للأمة عبر وضع منهج وقواعد جديدة لفهم النصّ
القرآني، إضافة لتصفية ثقافة الأمّة من معوقات نهضتها.
|
|
باحثو التجديد
يشاركون في مؤتمرات إقليمية وعالمية
يشارك الباحث بجمعية
التجديد الثقافية الأستاذ نادر رجب في المؤتمر الدولي "التعدّدية الثقافية والمجتمع
العالمي" وذلك في الفترة من 24-27 يوليو 2010م في العاصمة الإيرانية طهران، حيث
يشارك عددٌ من الشخصيات الأكاديمية من العديد من الجامعات العالمية المعروفة.
ويطرح الأستاذ نادر رجب في هذا المؤتمر ورقة بعنوان"The Rebirthing Journey Muslims
… In Search for the Gold Again" والتي يناقش فيها أوضاع المسلمين في القرن الحادي
والعشرين، والصراع غير المبرر بين العلم والإسلام، والتجديد في مناهج القرآن الكريم
وغيرها من القضايا.
ويتحدث في المؤتمر عددٌ من المتحدثين الرئيسيين من كبار المفكرين الذين يعرضون
أوراق عمل تناقش مجموعةً من القضايا ذات الأهمية القصوى والتي تعتبر تحديات في
عالمنا المعاصر، إضافةً إلى حلقات عمل وندوات يشارك فيها العديد من المدرسين
والباحثين. ويهدف المؤتمر بشكل أساسي الى مناقشة التحديات الثقافية والحلول العملية
للتحديات المطروحة.
ومن جانب آخر تشارك الباحثة بجمعية التجديد الثقافية الأستاذة رابحة الزيرة فـي
اللقاء الذي ينظّمه الفـريـق العـربـي لـلحـوار الإسـلامـي – المـسـيـحـي ومـنـتـدى
التـنـمـيـة والثـقـافـة والحـوار، حـول دور المـرأة فـي الحـوار الإسـلامـي –
المـسـيـحـي الثاني، والمقام في سوريا في الفترة من 24-28 يوليو 2010م.
وهو لـقـاء إقـليـمـي يضم عدداً من الشـخـصـيـات الديـنـيـة والمـدنـيـة
واخـتـصـاصـيـين ومـثـقـفـين، من العـامـليـن والمـهـتـمـيـن فـي مـجـال الحـوار
الإسـلامـي – المـسـيـحـي ودعـم دور المـرأة فـي هـذا المـجـال. ويـهـدف هذا
المشروع إلـى تـقـويـة دور المـرأة وحـضـورهـا وفـاعـليـتـهـا فـي المـشـاركـة فـي
الأنـشـطـة الحـواريـة في المجتمعات.
|
|
الشارقي في حلقة
نقاشية حول تعدد الزوجات وزواج القاصرات:
آية مثنى وثلاث
ورباع لا علاقة لها بتعدد الزوجات
والصغيرة أُدخلت
في موضوع النكاح وهي خارجة عنه موضوعًا!
شارك الباحث بجمعية
التجديد الثقافية الأستاذ عيسى الشارقي الحلقة النقاشية الرابعة والأخيرة التي
نظّمتها جمعية البحرين النسائية للتنمية الإنسانيّة في العاشر من يوليو 2010م ضمن
مشروع "المرأة.. نظرة تجديدية" والتي حملت عنوان "نحو شراكة أسريّة ناجحة"، وتناولت
قضيتي تعدد الزوجات وزواج القاصرات من الجانب القرآني والجانب الاجتماعي.

وفي المحور الأول من الحلقة النقاشية قال الباحث بجمعية التجديد الثقافية الأستاذ
الشارقي حول مسألة تعدد الزوجات "كم كنا نتمنى أن تكون غيرة الغرب ضدَّ التعدّد
تعادل غيرته ضد إباحة العلاقات خارج الزوجية، فمع أنَّ خطر العلاقات الجنسيّة خارج
الزوجيّة على الأسرة والمجتمع مما لا ينبغي الجدال فيه، وأنَّه لا يقاس بالسلبيات
التي قد تنتج عن التعدّد، إلاّ أنَّنا نجد عندهم حماسًا منقطع النظير في الدفاع عن
عاداتهم الجنسيّة خارج الأسرة وقبلها، حتّى لم يعد الزنا عندهم عارًا، بل هو
للانفتاح معيارًا، ولا يسمونه زنا إلاّ إذا كان مأجورًا مع المومسات، أمّا إذا كان
بين الأصدقاء والأحبة فهو الحبّ، يفعله الكبير والصغير والشريف والوضيع، بشرط أن لا
يكون زواجًا قانونيًا شرعيًا".
وأكّد الأستاذ الشارقي أن "الآية التي يعتمد عليها الفقهاء على أنَّها المشرعة
للتعدد الرباعي وهي قوله تعالى: (وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي
الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ
وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ
أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا)(النساء:3)، لا علاقة لها بالتعدد،
ولقد كانت ولا زالت محيرة لكلّ من فسرها، حّتى ابتكر لها المفسرون أنواعًا من اللف
يأبى اللفظ أن يتحمله".
وأضاف الشارقي "إنَّ المؤمنين لا يتمسكون بالدين والشرع لأنَّهم يحبون كلّ تشريعاته،
فأكثر تشريعات الدين قد تكون مكروهة للنفس ثقيلة عليها، بدءًا من العبادات وانتهاء
بالمعاملات، فالغالبية لا تحب تسليم الزكاة والخمس من أموالها، ولا تفرح بفروض
الصلاة اللهم إلاّ الخاشعين، ولا ترغب في الجهاد، وإنَّما يصطبرون على الأحكام
اصطبارًا، فكذلك يقع تشريع التعدّد على نفوس النساء، ولو أنَّ الله قد فرضه لهنَّ
لا عليهنَّ، لثارت أدخنة براكين الرجال من آذانهم، ولغلت مراجل صدورهم بغضب الغيرة،
ولم يصطبروا عليه ساعة! ولسمعت لوقع قرون الوعول قعقعات تمزق سكون الغابة، ولسالت
أودية على قدرها بالدماء".
وأشار الأستاذ الشارقي أن "كراهة النساء للتعدّد أمر فطري، ولكن الإيمان يقتضي منهن
التصبر على أصل الحكم وترك السخط، سواء منهن من قبلت أن يزاول في حقّها أو من رفضت
ذلك، فالأمر على كلّ حال لا يخرج عند المسلمين عن دائرة المباح، وكلّ مباح يجوز
تركه".
وأشار الأستاذ الشارقي إلى الحل بقوله أن "التعدد حاجة تلح زمانًا وتخفّ زمانًا،
وليست حكمًا تكليفيًا لا أخذ فيه ولا ردّ، فللمجتمع أن يطوّر نفسه بحيث تقلّ الحاجة
فيه للتعدّد، إذ التعدّد به مضار لا خلاف في ذلك وإنَّما يصار للأشياء على ضرر فيها
إذا كان نفعها أكبر، والتعدّد منفعته في المجتمعات الآمنة السويّة قليلة، ولكن عليه
أن يزيد من التعدّد كلَّما ظهرت الحاجة إليه، وكلَّما حدثت زيادة في عدد النساء غير
المتزوجات لأسباب القتل بالحرب أو المرض أو الهجرة أو جراء دواع ثقافية وحضارية".
كما شارك الأستاذ عيسى الشارقي في الحلقة الحوارية حول زواج القاصرات استنكر فيها
إدخال الصغيرة عنوةً في موضوع خارجة عنه أصلاً، قائلا "الصغيرة أُدخلت في موضوع
النكاح وهي خارجة عنه موضوعًا بحسب آيات القرآن الكريم التي لم تتحدث في موضوع
الزواج إلا عن النساء، فكل آيات النكاح لا تذكر إلا النساء، وهو لفظ لا ينطبق على
من لم تبلغ مبالغ النساء، فالصغيرة خارجة موضوعًا عن التزويج، وولاية الآباء عليهن
في حال عدم وعيهن ينبغي أن لا تلزمهن بما يفرض عليهن بعد وعيهن، كما ينبغي ذلك في
الذكور أيضًا".
ودعا الأستاذ الشارقي المجتمع والدولة إلى وضع معيار لولاية الآباء على أولادهم كما
وضعه الإسلام بالفعل، ولا تترك لمن لا يحسنون الخيار مصائر الأطفال بين أيديهم
يتصرفون فيها بالجهل.
|
|
التجديد تعقد جمعية عمومية لمناقشة
الخطط التفصيلية للأقسام
عقدت جمعية التجديد
الثقافية الاجتماعية جمعيةً عمومية لأعضائها مساء الأحد 4 يوليو 2010م، عرض فيها
رؤساء الأقسام الخطط التفصيلية للأقسام العاملة في جمعية التجديد للسنتين القادمتين.
وتم في هذا اللقاء مناقشة الخطط والأهداف، وكان مجلس إدارة جمعية التجديد قد أجرى
سلسلة من المداولات حول أولويات المرحلة القادمة وأهدافها استمرت قرابة الشهرين أي
مباشرة بعد انتخاب مجلس إدراتها الجديد.
ويسعى المجلس لوضع استراتيجيات جديدة وفعّالة تكون قادرة على نشر ثقافة التجديد
تتوافق مع رؤية جمعية التجديد الثقافية في تمكين الأمة من منابع نهضتها ومكامن
عزتها، والسعي نحو التجديد الثقافي، وتنقية التراث الديني الموروث.
يذكر أن الجمعية العمومية في جمعية التجديد تنعقد كل ثلاثة أشهر وقد بلغت نسبة
الحضور مايفوق التسعين في المائة من أعضائها المسجلين. يأتي الإجتماع في سياق آليات
تُشرك جميع الأعضاء بصورة فاعلة في عمليات مراجعة الخطط بصورة دورية للتأكد من أن
الجمعية تسير في اتجاه تحقيق أهدافها.
|
|
ملتقى التجديد يشهد حواراً حول العدد
الجديد من مجلة "التجديد"
ناقش أعضاء جمعية
التجديد الثقافية في ملتقاهم الثقافي الأسبوعي مقالي (التقليد الفقهي.. مناقشة غير
تقليديّة) للكاتب الشيخ إبراهيم الجفيري ومقال (بين التجديد والحداثة) لكاتبه
الأستاذ عيسى الشارقي ضمن مجلة التجديد الثقافية في عددها الجديد، وذلك يوم أمس
الأحد 27 يونيو 2010م.

وكان الشيخ الجفيري قد تطرق في مقالته لمسألة التقليد الفقهي بشتى جوانبها مستعرضاً
الاختلاف بين العلماء في التقليد، وطبيعة جدل الفقهاء حول التقليد، وعرض التقليد
على الإسلام وغيرها. وجاء في مقاله "إنّ الفتاوى التي هي عمدة التقليد هي فتاوى
ظنيّة، قد يصيب فيها الفقيه وقد لا يصيب إذاً فاحتمال الخطأ فيها وارد، فكيف نلزم
المكلفين بأمور احتمال الخطأ فيها وارد؟".
ومن جانب آخر تحدث الأستاذ عيسى الشارقي حول عدد من القضايا التي جاءت في مقال (بين
التجديد والحداثة) مؤكداً أن الحداثة لم تفلح في القضاء على الدين وفي الإجابة على
الأسئلة الكبرى.
وجاء في المقال أن التجديد يشترك مع الحداثة في الإقرار للزمن بأنه عامل تغيير وأن
مسيرة التاريخ تقدمية، وأن العلوم تراكمية، وأنه من الواجب القيام بتطوير الحياة
كلها بما ينسجم مع القدرة العلمية والعملية للإنسان. ولكن التجديد يفترق عن الحداثة
أو قل المشتهر من مفهومها، بأنه لا يعارض وجود الأصول الثابتة ما دامت تقدميّة، أو
تسمح بوجود فهم تقدمي.
وكان المقال قد غطى الكثير من المحاور الهامّة بخصوص الموضوع كتعريفات الحداثة
وركائزها العامة وموضع التجديد من الحداثة.
|
|
رئيس جمعية التجديد يؤكّد:
العريضة رسالة رمزية، وصدى صوتها سيصل لا محالة
قال رئيس جمعية التجديد
الثقافية الأستاذ رضا رجب في الكلمة الافتتاحية لحفل تدشين حملة "واجب المواطنة حقي"
في البحرين بالتعاون مع المؤسسة العربية للديمقراطية "أن المواطنة الفاعلة هي
النتاج الطبيعي لعلاقة تعاقدية تربط بين سلطة حكمٍ رشيد، وبين مواطنيها الذي تستمد
شرعيتها من إرادتهم، وهي علاقة تعاقدية تتسم بالتوازن بين الحقوق والواجبات كما
توضح وثيقة هذه الحملة".
وأضاف "لقد اجتمعنا قبل عامين لتدارس مسألة المواطنة تحت مظلة منتدى الفكر العربي،
وقد توّج اجتماعنا بإعلان الرباط حول المواطنة، وقد توصلنا إلى أن هناك ثلاثة أمور
لابد وأن تؤخذ بعين الاعتبار عند التحّرك لتفعيل هذا المفهوم، وهي تحرير الأوطان
العربية من كل أشكال التبعية والاحتلال الأجنبي، وثانياً كبح جماح الاستبداد من
خلال القيام بالإصلاحات السياسية الضرورية، وثالثاً مكافحة الفقر والجهل والمرض".
وشكر رئيس جمعية التجديد الثقافية مبادرة المؤسسة العربية للديمقراطية التي لامست
قلوب أبناء الأمة قبل عقولها -حسب تعبيره- ووضعت يدها على موطن جرحها المؤلم، ونقف
معاً في صف واحد مع إخوتنا في التحالف المدني العربي من أجل المواطنة وندعو للمزيد
من المشاريع المشتركة لمؤسسات المجتمع المدني الأمر الذي اتضحت أهميته القصوى لا
سيّما في الحراك الذي أحدثته هذه المؤسسات من خلال أنموذج قافلة الحرية المباركة.
وأكّد رئيس جمعية التجديد "رغم أن العريضة رسالة رمزية إلا أن صدى صوتها سيصل لا
محالة إلى كل من يهمه الأمر، فهي ككرة الثلج المتدحرجة التي انطلقت لتصل مبتغاها عن
قريب بإذن الله تعالى. ولكنها أيضاً بحاجة لتأصيل ثقافي ووعي مجتمعي نعاهدكم على
السير في طريق تحقيقه أبداً كمؤسسة ثقافة معنيّة بتمكين الأمة".
وكان الأستاذ رجب قد أشار في بداية كلمته أن الإسلام كما عهدناه مدنيّ الطابع،
تشريعاته تنشد العدالة والسلم والإصلاح، وكان نبي الأمة محمد (ص) أوّل من أسس
مجتمعاً مدنياً في الإسلام في المدينة المنورة، يساس بمنظومة من القيم والمقاصد
العليا التي لم ولن تنحصر أبداً في قالب جامدٍ، ونموذجٍ خاص، بل أسست لقبول كل
نموذج بشري يُحقق الغايات السامية ويسعى لإرساء الحكم الصالح الرشيد لبناء مجتمعٍ
إنسانيّ فاضل".
وأضاف رجب "هو ذات الحال مع المواثيق والعهود الدولية لحقوق الإنسان المنطلقة من
القيم الإنسانية العليا، والمتمثلة في الحرية والعدل والمساواة وحفظ حقوق وكرامة
الإنسان، فالغرض يبقى واحداً وثابتاً، وهو إعطاء الحقوق لأهلها والحكم بالعدل،
فالمواطنة القائمة على العدل والمساواة، والقائمة على حفظ كرامة الإنسان وحقه في
العيش الكريم وإن كانت بمفهومها الحديث وليدة عالمنا المعاصر إلا أنها لم تترسّخ
بعد في ثقافتنا العربية ومركزيتها في أي نهضة تنموية تؤكد على أنها هي الطريق الآمن
لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية".
|
|
التجديد الثقافية تدعو للتوقيع على عريضة "واجب
المواطنة حقي"
تواصل جمعية التجديد
الثقافية التنسيق لحملة "نداء من أجل المواطنة" في البحرين باتصالاتها مع المؤسسات
الوطنية الأخرى ضمن حملتها المكثفة للتوقيع على عريضة "واجب المواطنة حقي" والتي
يتم تدشينها مساء يوم الأحد الموافق 20/06/2020 في تمام الساعة الثامنة والنصف بمقر
جمعية التجديد بحضور الأمين العام للمؤسسة العربية للديمقراطية الأستاذ محسن مرزوق.

وتسعى الحملة إلى حث المواطن العربي لإسماع صوته لأصحاب القرار من خلال التوقيع على
عريضة نصها "أطالب بحقي في مواطنة غير منقوصة تضمن واجبي في المشاركة الحرة
والفاعلة والسلمية في إدارة الشأن العام دون تمييز لأي سبب كان وتؤمّن العيش الكريم."
يتم رفعها فيما بعد للقمة العربية القادمة كمطالبة سلمية من مؤسسات المجتمع المدني
العربي.
وقد أطلق التحالف المدني العربي من أجل المواطنة العريضة سعياً "لدولٍ عربية يتمتع
فيها جميع المواطنين من مختلف المعتقدات والثقافات والأعراق بحقوق الإنسان
والمواطنة، دون أي شكل من أشكال التمييز" حسبما تشير رؤية الحملة.
وتسند هذه الحملة على وثيقة "نداء من أجل المواطنة" وهي ترتكر على ستة مبادئ رئيسية
تمثل إجماعاً بين مختلف الاتجاهات الفكرية والثقافية وأولها: التمسك بقيم المواطنة
كافة كما تضمّنتها المواثيق الدولية ومرجعيات حقوق الإنسان.
ويشير المبدأ الثاني للإيمان بأن المواطنة الفاعلة تتم من خلال مواطن واثق بقدراته،
ومعني ومبادر ومشارك ومسؤول في الحياة العامة، وهي لا تتحقق إلا من خلال قيام نظام
ديمقراطي يحترم الفرد ويؤسس لعلاقات تعاقدية تجمع بين التمتع بالحقوق والقيام
بالواجبات، ويرتكز على المساواة التامة دون تمييز على أساس الجنس أو الدين أو
الطائفة أو المذهب أو اللون أو العنصر والأصل الاجتماعي أو الانتماء العقائدي
والسياسي وغير ذلك من أشكال التمييز.
ويتلخص المبدأ الثالث في الاعتقاد بأن المواطنة الفعلية لا تتحقق إلا بضمان
المشاركة في إدارة الشأن العام من خلال صيغ ديمقراطية، وفي مقدمتها تنظيم انتخابات
حرة ونزيهة تحقق التداول السلمي للسلطة، في ظل نظام يقوم على مبادئ الفصل بين
السلطات وسيادة القانون، واستقلال القضاء.
ويشير المبدأ الرابع إلى الإيمان بالتعددية الفكرية والسياسية والدينية والمذهبية
والثقافية واللغوية والقومية، باعتبارها مصدر غنى وتنوع لمجتمعاتنا في ظل وحدة
التراب الوطني والتمسك بالهوية الوطنية الجامعة بالتوازي مع احترام الهويات
الثقافية الخاصة.
أما الخامس فهو يتعلق بالعدل الاجتماعي، والتوزيع العادل للثروات، وتكافئ الفرص،
ومعالجة أسباب الفقر وانتشار البطالة وغلاء المعيشة وتحسين نوعية الحياة، ومناهضة
الفساد والاستبداد، واعتبار التنمية المستدامة وحماية البيئة من المهام التي لا
تقبل التأجيل انطلاقا من كونها حقاً أساسياً من حقوق الإنسان.
وأخيراً يطرح في المبدأ السادس الإقرار والتمسك بحرية الرأي والتعبير والمعتقد،
ورفض كل محاولات تقييدها، ونبذ جميع أشكال العنف والتعصب ومحاولات الإقصاء بتأكيد
إيماننا بالحوار والحق في الإختلاف.
|
|
بالتعاون مع المؤسسة
العربية للديمقراطية
جمعية التجديد الثقافية تطلق حملة "واجب المواطنة حقي" في البحرين
تطلق جمعية التجديد
الثقافية الاجتماعية بالتعاون مع المؤسسة العربية للديمقراطية والتحالف المدني
العربي من أجل المواطنة حملة "واجب المواطنة حقي" في البحرين، وذلك بحضور ومشاركة
سعادة أمين عام المؤسسة العربية للديمقراطية الأستاذ محسن مرزوق، وذلك يوم الأحد
الموافق 20 /6/2010 في مقر جمعية التجديد الثقافية بالسلمانية.
وقال جواد العصفور نائب رئيس جمعية التجديد الثقافية أن حملة "واجب المواطنة حقي"
هي حركة اجتماعية تتشكل من منظمات المجتمع المدني في الدول العربية، تعمل على تعزيز
ثقافة حقوق الإنسان ونشر قيم المواطنة، وصولاً إلى تكريسها على أرض الواقع من خلال
سلوك المواطنين، وفي التشريعات والسياسات العامة الوطنية.
وأضاف العصفور أن الهدف من التوقيع على هذه العريضة هو المطالبة بتفعيل البناء
الديمقراطي، وتحقيق التنمية المستدامة والسلام العالمي، ومواجهة المخاطر التي تهدد
الدول والمجتمعات العربية بمختلف مكوناتها وروافدها، بما في ذلك الإقرار بحق مقاومة
الهيمنة والاحتلال والتدخل الأجنبي. كما تهدف لضمان التمتع بجميع حقوق المواطنة
المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، والتي لا تقبل التجزئة أو
المقايضة.
وأشار العصفور إلى أن الوثيقة سوف تُسلّم من قبل المؤسسة العربية للديمقراطية لقادة
الدول العربية في القمة العربية القادمة بعد جمع مليون توقيع عربي مُطالِب بتفعيل
مبادئ المواطنة المقترحة في هذه الوثيقة.
هذا وقد بدأ العمل على إطلاق مشروع حملة "نداء من أجل المواطنة" في البلدان العربية
منذ سنة 2008. ويتمثل المشروع في إرساء ائتلاف مكوّن أساساً من ممثلي المجتمع
المدني والسياسيين ورجال الفكر والفنانين والصحفيين، يعمل على الترويج لإنشاء حركة
للمواطنة. كما يهدف أيضاً إلى وضع قاعدة مشتركة من شأنها أن تحدّد إطاراً للحركة
وذلك عبر إعداد نداء مواطنة يتم إقراره في حملة أوسع.
|
|
التجديد الثقافية
تستعد للمشاركة في الملتقى العربي الخامس للتنمية الإنسانية
يشارك الباحث
بجمعية التجديد الثقافية الاجتماعية الأستاذ عيسى الشارقي في "الملتقى العربي
الخامس للتنمية الإنسانية" الذي تنظّمه جمعية البحرين النسائية-للتنمية الإنسانية
تحت شعار "خطوات نحو تحقيق العدالة والسلام والتنمية المستدامة" في الفترة من 26-27
مايو 2010 بفندق الدبلومات - قاعة السفراء الكبرى.

وتتناول ورقة الأستاذ الشارقي التي يطرحها في اليوم الثاني
من الملتقى ضمن المحور الثالث (السلام الداخلي) عدداً من القضايا حول منظومة
الإسراف المدمرة، منها النظرة الوظيفية للطبيعة، الاستهلاك سعادة حيوانية وغيرها.
جديرٌ بالذكر أن الملتقى يهدف لاستعراض دور الحكومات ومؤسسات
المجتمع المدني في تعزيز الحكم الرشيد بما يساهم في نشر مبادئ الديمقراطية وتعزيز
الشفافية واحترام الحريات، كما يسلط الضوء على أهمية احتياجات الإنسان الروحية
والمعنوية إضافةً إلى الاحتياجات المادية بما يعزّز السلام الداخلي ويحقق أمن
الإنسان.
|
|
في النتائج
التي أعلنها مركز المرأة العربية للتدريب والبحوث
تقية النجار
مدير الإعلام في التجديد الثقافية تحصد المركز الثالث لأفضل مقال صحفي
حاز مقال"الإحسان غائب والتسريح تعسفي:
التأسيس لثقافة مجتمعية أخلاقية جديدة في الطلاق" للصحفية تقية النجار مدير الإعلام
في جمعية التجديد الثقافية الاجتماعية من البحرين على المرتبة الثالثة في مسابقة
أفضل مقال صحفي عربي حول موضوع "من أجل تحقيق أهداف المؤتمر الدولي للسكان
والتنمية" التي أعلن عنها كل من مركز المرأة العربية للتدريب والبحوث "كوثر"
والاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة-إقليم العالم العربي في دورتها الثامنة، وذلك بعد
إعلان النتائج في اليوم العالمي لحرية الصحافة.
ويناقش المقال الفائز بالمركز الثالث ضمن 47 مقالا مرشحاً"الإحسان غائب والتسريح
تعسفي: التأسيس لثقافة مجتمعية أخلاقية جديدة في الطلاق"، حسب قول السيد حسين عبد
العزيز سيد (عضو في لجنة التحكيم ومستشار لجنة السكان والصحة والبيئة بمجلس الشورى
بمصر)، يناقش أحد الموضوعات الهامة المرتبطة ليس فقط بتمكين المرأة وإنما بإتاحة
فرص الاختيار أمامها باعتبارها أحد حقوق الإنسان أيضا، وهو ما يشير إليه بوضوح أيضا
الإعلان العالمي لأهداف الألفية الصادر سنة 2000م.
ويشير المقال إلى الأبعاد المختلفة لظاهرة الطلاق كما يتعرّض لمحاولات التوصّل إلى
صيغة جديدة لوثيقة الزواج، يقترح أن تتبناه الدولة، تكفل المحافظة على حقوق المرأة،
خاصة مع اختلاف آراء الفقهاء وصعوبة التوصل إلى رأى موحد في شأنه.
وتوّج مقال "اليوم العالمي للقضاء على الفقراء لا الفقر" للصحفية كلود صليبا من
لبنان بالجائزة الأولى في حين عادت المرتبة الثانية للصحفية هيام المفلح من المملكة
العربية السعودية عن مقال "تمكين المرأة في تنمية المجتمع السعودي: علاقة ملتبسة
تبحث عن تعزيز".
هذا وقد شكّل مركز "كوثر" لجنة تحكيم ضمّت: سناء الجاك، محررة بصحيفة الشرق الأوسط
وفريال سيريس عضو مجلس الشعب بسوريا، وعبد الناصر النجار نقيب الصحفيين الفلسطينيين
/ أستاذ الإعلام في جامعة بير زيت / مدير التحرير في صحيفة "الأيام" اليومية، وحسين
عبد العزيز سيد مستشار لجنة السكان والصحة والبيئة بمجلس الشورى بمصر، وخالد
الوحيشي مدير إدارة السياسات السكانية والهجرة بجامعة الدول العربية.
وتطرقت باقي المقالات المشاركة في المسابقة إلى مواضيع شتى لامست في مجملها أهداف
المؤتمر الدولي للسكان والتنمية وأهم غاياته وأهدافه، بالتركيز على موضوعات العمل
والشباب والسكان والتعليم والإجهاض والفقر والعنف والزواج والمخدرات واللاجئين
والمساواة... لتبلغ حصيلة المسابقة في دورتها الثامنة 47 مقالا مرشحا من ثلة من
الصحافيين والصحافيات من 12 بلداً عربياً: اليمن وفلسطين والعراق والمغرب والبحرين
ومصر والجزائر والسعودية وسوريا وتونس والأردن ولبنان.
|
|
رجب رئيساً للجمعية
والعصفور نائباً للرئيس
جمعية التجديد الثقافية تنتخب مجلس إدارتها الجديد
أعلنت جمعية
التجديد الثقافية الاجتماعية بعد اجتماع الجمعية العمومية العادية الذي عقدته في
الثاني من مايو 2010م في مقر جمعية التجديد الثقافية عن مجلس إدارتها للسنتين
القادمتين.
وتقدّم لانتخابات مجلس إدارة جمعية التجديد الثقافية 14 مرشحاً انسحب عدد منهم
لاحقاً ليفوز تسعة أعضاء بعضوية المجلس الجديد. وقد تعدت نسبة الحضور في الجمعية
العمومية النصاب القانوني للانتخابات بحضور جاوز الثلثين من الأعضاء.
كما انعقد مساء الاثنين الاجتماع الأول لمجلس الإدارة الجديد وتم فيه توزيع المناصب
على النحو التالي: أ.رضا رجب رئيساً لجمعية التجديد الثقافية، أ.جواد العصفور
نائباً لرئيس الجمعية، أ.أعظم اسفندياري الأمين المالي، أ.سعاد الزيرة أمين السر،
أ.كريمة الشكر، أ.عبد الهادي طريف، د.منى الجفيري، م.حسن الشارقي، أ.فلاح حسن
أعضاء أداريين.
وأفادت الأستاذة أعظم اسفندياري الرئيسة السابقة لقسم العلاقات العامة والإعلام في
عرضها لملخص التقرير الإداري خلال اجتماع الجمعية العمومية " في سعيها الحثيث نحو
بلوغ أهدافها وتماشياً مع رؤيتها فقد شهدت الجمعية خلال الدورة المنصرمة العديد من
الفعاليات والأنشطة الثقافية في داخل وخارج البحرين، فقد استضافت الجمعية العشرات
من المفكرين من خارج البحرين إضافة إلى العديد من المفكرين والمثقفين وأصحاب القلم
الحر من داخل البحرين في ندوات اتخذت أشكال مختلفة، ناهيك عن مشاركة الجمعية في
العديد من المؤتمرات والملتقيات في مختلف دول العالم بأوراق عمل بحثية تصب جميعها
في الأهداف التي رسمتها رؤية الجمعية في تمكين الأمة . كما شهدت الدورة السابقة سعة
انتشار إصدارات الجمعية بعد أن تبنت دور نشر مرموقة إصدارات الجمعية ودخلت هذه
المنتجات الثقافية أغلب المكتبات في العالم الإسلامي. وأضافت اسفندياري، أن الحدث
الهام الذي شهدته الجمعية خلال عام 2009 تمثل في عقد ملتقى السراة الثقافي الأول
تحت عنوان (عالم في أسر التزوير)، بمشاركة نخبة من العلماء والباحثين العرب
المتخصصين في التاريخ ومراجعة التراث العربي والإسلامي.
واختتمت اسفندياري كلمتها قائلة: أن الحدث الأبرز خلال الدورة السابقة كان بتتويجها
بمؤتمر " شرائع السماء وحقوق الإنسان ... عودة للجذور" والذي كان بحق عرساً ثقافياً
أعاد موضعة مسألة حقوق الإنسان وتحدياتها المعاصرة لتعود لواجهة الحدث بعد أن همشها
الفهم القاصر لشرائع السماء من خلال انتشار الخطاب الديني المنكفئ على الذات.
هذا ونقلت اسفندياري ونيابة عن أعضاء مجلس الإدارة المستقيل تمنياته للمجلس القادم
بالموفقية والنجاح. |
|
التجديد الثقافية
تشارك في اطلاق حملة نداء من أجل المواطنة
شاركت جمعية
التجديد الثقافية في اجتماع المؤسسة العربية للديمقراطية المنعقد في الدوحة في
الفترة4-5 من أبريل في حملة "نداء من أجل المواطنة في البلدان العربية"، والتي
أطلقتها المؤسسة العربية للديمقراطية في الخامس من أبريل 2010م بالشراكة مع تحالف
منظمات المجتمع المدني للمواطنة في المنطقة العربية، بغرض تعزيز إقامة شراكة حقيقية
بين الفاعلين الديمقراطيين والحقوقيين، وترسيخ المواطنة كمفهوم وممارسة .
وقد شارك في هذا الإجتماع الدكتورة وجيهة البحارنة والدكتورة منى الجفيري ممثلتين
عن الجمعية وقد ساهمتا في الإعداد لآلية اطلاق الحملة وقد قامتا بالإشارة الى وثيقة
وطنيون أولا التي أعدّتها جمعية التجديد وتم توزيعها على المشاركين وكذلك سوف يتم
تحميلها على موقع المواطنة التابع للمؤسسة العربية للديمقراطية.
وأوضحت الدكتورة منى الجفيري أن "وثيقة (وطنيّون أوّلاً) تحتوي في مقدمتها على رؤى
جمعية التجديد الثقافية حول الإنسان، الدين، الانتماءات، الدولة والوطن".
كما تتضمن الوثيقة "البنود الفكريّة والتأسيسات العمليّة للوثيقة، فهي أولاً تتناول
المواطنة بوصفها حقّاً وواجباً، ثم بوصفها مشاركةً سياسية ثانياً، وثالثاً:
المواطنة بين تصوّر الدين والدولة، ورابعاً: المواطنة وسبُل الوحدة الوطنية، أما
خامساً فيطرح المواطنة كمشترك لا يُلغي الخصوصيّات الإيجابيّة، وسادساً: المواطنة
كلازمة للحكم الصالح".
وتؤكد الوثيقة على قيم التعددية والتسامح "باعتبار الوطن يضمّ تنوّعات ثقافية
ومذهبيّة ودينيّة وقوميّة، وباعتبار الاختلاف والتنوّع سنّة الوجود وأساس الحياة،
وأنّ الاختلاف مشيئة مفتوحة لإبداع الحال الأصلح والأدوم والأبقى لما ينفع الناس
جميعًا.
الجدير بالذكر أن الحملة المُنظّمة تحت شعار "واجب المواطنة حقي".. ستحمل مليون
توقيع على الأقل على "نداء من أجل المواطنة في المنطقة العربية"، الذي سيقدَّم إلى
اجتماع القمة العربية المقبل، بهدف إيصال رسالة إلى الزعماء العرب مفادها أن
المواطن العربي اليوم في حاجةٍ فعلاً إلى مواطنة كاملة غير منقوصة، تؤّمن له العيش
الكريم والمشاركة في الحياة العامة.
يُشار إلى أن السعي لإطلاق مشروع حملة نداء من أجل المواطنة في البلدان العربية،
بدأ سنة 2008، ويهدف إلى إرساء ائتلاف مكون أساساً من ممثلي المجتمع المدني
والسياسيين ورجال الفكر والفنانين والصحافيين يعمل من أجل الترويج لإنشاء حركة
للمواطنة.
|